hamburger
userProfile
scrollTop

البرلمان العراقي يوافق على ميزانية قياسية للعام 2023

رويترز

الميزانية بلغت 153 مليار دولار أميركي (رويترز)
الميزانية بلغت 153 مليار دولار أميركي (رويترز)
verticalLine
fontSize

وافق البرلمان العراقي على ميزانية 2023 وتبلغ 153 مليار دولار أميركي.

وتشمل الميزانية إنفاقا قياسيا على فاتورة أجور حكومية متزايدة ومشروعات تنمية تهدف لتحسين الخدمات وإعادة بناء البنية التحتية التي دمرها الإهمال والحرب.

عجز مرتفع

ووفقا لمشرعين ووثيقة ميزانية يقدر عجز الميزانية بنحو 50 مليار دولار أميركي وهو مستوى مرتفع على نحو قياسي ويبلغ أكثر من مثلي آخر عجز ميزانية مسجل في 2021.

وقال مشرعون إن الميزانية تستند إلى سعر نفط 70 دولارا للبرميل وتوقعات بتصدير 3.5 مليون برميل نفط يوميا، منها 400 ألف برميل يوميا من إقليم كردستان.

وتحدد الميزانية سعر الصرف لإيرادات النفط بالدولار الأمريكي عند 1300 دينار مقابل الدولار. وسيظل هذا ساريا حتى 2025، لكنه سيكون قابلا للتعديل، ويشمل سعر النفط الذي يستخدمه العراق في ظل اعتماده الكامل تقريبا على إيرادات النفط.

وتضيف الميزانية أكثر من نصف مليون وظيفة جديدة للقطاع العام، مما يتعارض مع توصيات العديد من المراقبين الذين يقولون إن على العراق تشديد السياسة المالية.

سياسة مالية صارمة

وكان صندوق النقد الدولي قد أعلن في وقت سابق، في مذكرة بتاريخ 31 مايو أن زيادة فاتورة رواتب القطاع العام ستسهم في تصاعد العجز والضغط المالي، ما لم تحدث زيادة كبيرة في أسعار النفط.

ولتحقيق التعادل، ذكر الصندوق أن العراق طلب سعرا للنفط يبلغ 96 دولارا للبرميل، بينما بلغ متوسط ​​السعر 71.3 دولارا للبرميل في مايو.

وقال صندوق النقد الدولي: "هناك حاجة إلى سياسة مالية أكثر صرامة لتعزيز المرونة وتقليل اعتماد الحكومة على عائدات النفط مع حماية احتياجات الإنفاق الاجتماعي الهامة".

ومن المفترض أن يتم اعتماد ميزانيات العراق قبل بداية السنة التي تغطيها، لكنها تتأخر في كثير من الأحيان أو لا يتم تمريرها على الإطلاق بسبب عدم الاستقرار والخلافات السياسية.

وتتخذ الميزانية خطوات لمعالجة الخلافات طويلة الأمد بين العراق وإقليم كردستان إذ من المقرر إيداع عائدات النفط في حساب يشرف عليه البنك المركزي العراقي.