تسريبات جيفري إبستين وإيلون ماسك
وبرزت عدة شخصيات بارزة من خلال الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأميركية يوم الجمعة في قضية جيفري إبستين. من بينهم الرئيس دونالد ترامب، والمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس، والأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور الذي أُدين لاحقًا وإيلون ماسك.
ورد اسم رجل الأعمال والرئيس التنفيذي لشركة "إكس" في العديد من رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة مع جيفري إبستين. في نوفمبر 2012، راسله تاجر الجنس متسائلاً: "كم عدد الأشخاص الذين سيكونون على متن المروحية المتجهة إلى الجزيرة؟" فأجابه إيلون ماسك: "على الأرجح أنا وتالولا فقط. في أي يوم/ليلة ستقام أضخم حفلة على جزيرتك؟"
وكان جيفري إبستين يمتلك جزيرتين في منطقة الكاريبي. إحداهما، بحسب الادعاء، كانت المكان الذي اعتدى فيه جنسياً على العديد من النساء والفتيات القاصرات.
"مجرد تضليل"
هكذا علّق إيلون ماسك على وسائل التواصل الاجتماعي، رافضاً نشر الوثائق ومؤكداً على ضرورة تحقيق العدالة. وكتب في منشور له: "المهم ليس نشر بعض ملفات إبستين، بل محاكمة من ارتكبوا جرائم شنيعة مع إبستين".
وأضاف: "إذا تم إلقاء القبض على شخص واحد على الأقل، سيتحقق العدل. وإلا، فكل هذا مجرد مسرحية، وتضليل لا طائل منه". وتابع في رسالة أخرى: "حاكموا موكليهم! ما لم يُقبض على موكل واحد على الأقل، فإن هذا الإفراج الجزئي عن ملفات إبستين لا قيمة له".
ولزيادة وضوح رسالته تعليقا على تسريبات جيفري إبستين ثبّت إيلون ماسك منشوره، ما يعني ظهوره في أعلى حسابه على منصة "إكس".