استقبل رئيس هيئة الأركان العامة السورية اللواء علي النعسان في دمشق وفدا من قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، حيث جرى خلال اللقاء بحث خطوات عملية تهدف إلى دمج هذه القوات ضمن عدة ألوية تابعة لفرق الجيش العربي السوري، إلى جانب مناقشة قضايا تتعلق بالانتشار العسكري والإجراءات الإدارية المرتبطة بهذه العملية.
تنفيذ اتفاق 29 يناير
وجاء هذا الاجتماع في سياق الاتفاق الذي أعلنته الحكومة السورية في 29 يناير الماضي مع "قسد"، والذي نصّ على وقف إطلاق النار ضمن تفاهم شامل يتضمن عملية دمج تدريجية للقوات العسكرية والإدارية بين الطرفين.
وشمل الاتفاق دخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وتسلّم الدولة جميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.
ويوم السبت، تسلّمت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السورية إدارة مطار القامشلي في محافظة الحسكة، وذلك استكمالا لبنود الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية و"قسد".
وذكرت الهيئة في بيان لها، أن عددا من مديري الإدارات في الهيئة أجروا جولة ميدانية في المطار، اطّلعوا خلالها على الواقع التشغيلي والفني والإداري، وبحثوا آليات إعادة تشغيله وفق أعلى المعايير الدولية المعتمدة في مجال الطيران المدني.
ويوم الثلاثاء الماضي، قال قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، إنهم سحبوا جميع قواتهم العسكرية إلى ثكناتها للحفاظ على الاستقرار وتطبيق الاتفاق مع دمشق.
وأضاف عبدي خلال كلمته بمؤتمر نظمته هيئة الأعيان بالحسكة، أنهم يعملون بشكل جدي لدمج جميع المؤسسات التابعة لهم ضمن الوزارات في الحكومة السورية.
وأشار إلى ضرورة انسحاب قوات الجيش السوري من مدينة عين العرب (كوباني) وتحل مكانها قوات أمنية، لافتا إلى أنّ المناطق ذات الكثافة الكردية، ستحافظ على خصوصيتها عبر إدارتها من قبل أبنائها.