كشفت رسائل بريد إلكتروني أن ضباط حماية الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور في شرطة العاصمة البريطانية "ميتروبوليتان" تم توجيههم لحراسة حفل عشاء لجيفري إبستين في نيويورك.
وأضافت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية في تقرير أن مجموعة جديدة من الرسائل الإلكترونية الرسمية أظهرت أن ضباط شرطة العاصمة، الذين يعملون كحراس شخصيين للأمير أندرو، تلقوا أوامر لتأمين حفل عشاء خاص لإبستين المدان بجرائم جنسية في مانهاتن.
ضربة كبيرة
وأشارت التفاصيل الجديدة إلى أن اثنين من ضباط حماية العائلة الملكية التابعين لـ"سكوتلاند يارد" تم توجيههم من قبل موظفي إبستين لحراسة مدخل منزله في مانهاتن خلال حدث عام 2010، حضره ضيوف من بينهم وودي آلن.
وتابع التقرير أن الوثائق تزعم أن الضباط تصرفوا كحراس أمنيين، أي أنهم عملوا عمليا كـ"بوابين" للمجرم المدان في قضايا جنسية والذي سجن في عام 2008 بتهمة جلب طفل للدعارة.
وتشكل المعلومات ضربة كبيرة لشرطة العاصمة البريطانية، التي واجهت تدقيقا طويلا بسبب فشلها في تأمين إدانات في فضيحة إبستين.
كما يهدد الكشف بالوصول إلى أعلى مستويات العائلة الملكية، مما يلقي بظلاله على رئيس حماية العائلة الملكية السابق بيتر لوفبورو، الذي يعمل حاليا كمساعد كبير للملك تشارلز الثالث.
وبحسب التقرير، تمثل هذه الإفصاحات بعد مزاعم بأن الحراس الشخصيين الممولين من دافعي الضرائب طوروا علاقة وثيقة بشكل غير مناسب مع الأمير صاحب الـ66 عاما، وهو ما أثار المخاوف من احتمال أنهم قد تغاضوا عن سلوك أو نشاط إجرامي محتمل.
وفي تحديث رسمي صدر في 20 فبراير، أكدت شرطة العاصمة أنها تعمل حاليا على تحديد والتواصل مع الضباط الذين عملوا عن قرب مع أندرو.
ويمتد التحقيق أيضا إلى معرفة إمكانية ما إذا تم استخدام البنية التحتية البريطانية لتسهيل جرائم إبستين.
وأكدت شركة العاصمة أنها تبحث في الاتهامات التي تفيد باستخدام مطارات لندن في الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي، موضحة أنها تسعى للحصول على مزيد من التفاصيل من شركاء إنفاذ القانون، بما في ذلك الولايات المتحدة.