عاد اسم ضابط الشرطة المصري العقيد الشهيد رامي هلال للظهور مجددًا، بعد نحو 7 سنوات من مقتله خلال ملاحقة أحد الأشخاص المتورطين في القيام بعمليات إرهابية في مصر.
وخلال الاحتفال بعيد الشرطة المصرية، ظهر طفل صغير خلال الاحتفالية، وقال "أنا اسمي علي رامي علي هلال.. ابن الشهيد رامي هلال.. عاوز اشتغل ضابط زيّ بابا وأحمي مصر".
مشهد مؤثر
وأضاف الطفل موجهًا حديثه للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، "ممكن أسلّم على حضرتك". ليردّ الرئيس المصري" طبعًا يا بني.. أنا بحبك وسعيد بيك"، ليقوم بعد ذلك باحتضان الطفل في مشهد مؤثر أعاد للأذهان الأحداث الدامية التي راح ضحيتها والده، خلال ملاحقة العنصر "الانتحاري".
وأثار هذا المشهد تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثنى المصريون على تكريم الدولة لأبنائها الذين ضحوا بحياتهم من أجل حماية أرواح المصريين.
تكريم أسرة الضابط رامي هلال ليس الأول، فقبل سنوات، كرّم الرئيس المصري أسرة الضابط ولفت الطفل علي الأنظار بعد أن ظل ممسكًا بيد الرئيس المصري ويرفض مغادرة المسرح.
وقال علي خلال فيلم تسجيلي بثته وسائل إعلام مصرية، إنه يشعر بالفخر كونه ابن الضابط رامي هلال، مضيفًا "بابا حمانا كلنا.. بدعي دائمًا أنّ بابا يجيلي (يأتي لي) في الحلم، وعمر ما شعرت أنه ليس بجانبي".
الشهيد رامي هلال
ترجع أحداث مقتل الضابط المصري رامي هلال إلى العام 2019، وبالتحديد خلال شهر فبراير، حيث كان في مهمة تتبّع لأحد الأشخاص المشتبه في تورطهم بإلقاء عبوة مفتجرة بالقرب من أحد المساجد في العاصمة المصرية القاهرة.
وخلال قيام الضباط بمحاولة إلقاء القبض على المشتبه به في منطقة الجمّالية بوسط القاهرة، قام الشخص بتفجير حزام ناسف كان يرتديه، ما تسبب في مقتل 3 أشخاص بينهم الضابط المصري، وفق صحف محلية مصرية.
وشهدت مصر في السنوات التي أعقبت الإطاحة بتنظيم "الإخوان"، أحداثًا دامية نتيجة عمليات إرهابية متكررة تمثلت في تنفيذ اغتيالات لشخصيات سياسية وقضائية رفيعة في مصر، فضلًا عن استهداف المواطنين بعبوات ناسفة وقنابل متفجرة.
وتمكنت السلطات الأمنية المصرية من القضاء على هذه الظاهرة، بعد توجيه ضربات أمنية مكثفة ومتواصلة على عناصر تنظيم "الإخوان" المتورطين في أعمال إرهابية.