تعليمات قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل
ونفّذت الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية استباقية ضد إيران فجر السبت، ما أدى إلى دويّ صفارات الإنذار في إسرائيل، ودفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء المناطق المدنية وسط توقعات بشن هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة.
وبعد تقييم جديد، أعلنت قيادة الجبهة الداخلية في جيش إسرائيل حظر جميع الأنشطة التعليمية والتجمعات والعمل، باستثناء القطاعات الأساسية.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن العملية تهدف إلى تحييد التهديدات التي تواجه إسرائيل، وحذّر من احتمال شنّ ضربات انتقامية ضد المراكز السكانية في المستقبل القريب. واستند إلى قانون الدفاع المدني لإعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، ووقّع توجيهات بوضع الجبهة الداخلية في إسرائيل تحت حالة طوارئ خاصة.
ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، ركّزت العملية على البنية التحتية الصاروخية فوق الأرض وتحتها.
انطلقت صفارات الإنذار في جميع أنحاء إسرائيل بعد وقت قصير من بدء الغارات، وأُرسلت تنبيهات طارئة إلى الهواتف المحمولة تنصح السكان بالبقاء بالقرب من المناطق الآمنة.
وأوضح الجيش أن هذه التنبيهات صدرت كإجراء احترازي، مؤكدًا عدم وجود تعليمات فورية بالبقاء داخل الملاجئ.
ونصحت قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيليين بالحد من التنقلات غير الضرورية وتحديد أقرب مكان آمن مناسب.
وأعلنت وزارة النقل الإسرائيلية إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي أمام الرحلات المدنية عقب التصعيد. وحثت المواطنين على تجنب السفر إلى المطارات، وأكدت أن الطيران التجاري لن يُستأنف إلا بعد أن تسمح الظروف الأمنية بذلك، مع إشعار مسبق لا يقل عن 24 ساعة.