hamburger
userProfile
scrollTop

الباحث الهولندي يُحذّر من حدوث زلازل في الأسابيع المقبلة

المشهد

باحثون ينفون إمكانية توقع تاريخ وقوع الزلزال (أ ف ب)
باحثون ينفون إمكانية توقع تاريخ وقوع الزلزال (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الباحث الهولندي: تقارُب حرج في الفترة من 15 إلى 17 مارس قد يؤدي إلى حدوث نشاط زلزالي كبير.
  • توقعات الباحث الهولندي أثارت الجدل عبر مواقع التواصل بعد أن تطابقت مع الواقع.
  • الباحث الهولندي يدعو إلى ضرورة تحليل ظاهرة القمر المكتمل واقتران الكواكب.

حذّر الباحث الهولندي المثير للجدل فرانك هوغربيتس من نشاط زلزالي قريب قد يحدث خلال النصف الثاني من شهر مارس الجاري.

وغرّد هوغربيتس قائلا: "الهندسة الكوكبية مثيرة للاهتمام غدا (13 مارس)، سيحدث تقارب حرج في الفترة من 15 إلى 17 مارس، مما قد يؤدي إلى حدوث نشاط زلزالي كبير تقريبًا خلال الفترة الممتدة من 16 إلى 19 مارس".

ودعا الباحث في تغريدة أخرى اليوم إلى ضرورة تحليل العلماء لظاهرة اكتمال القمر باستمرار، مؤكدا أن القمر المكتمل في يوم حدوث الزلازل المدمرة التي ضربت تركيا "لم يكن مصادفة".

توقعات سابقة

وكانت توقعات الباحث الهولندي أثارت الجدل والرعب في آن لاسيما عبر مواقع التواصل خصوصا بعد أن تطابقت مع الواقع إثر ترجيحه حدوث زلزال في تركيا قبل يومين من وقوعه.

وبعد يوم من توقع الباحث الهولندي بوقوع زلزال بتاريخ 7 مارس، أعلنت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، أن زلزالا قوته 6 درجات ضرب جنوب الفلبين فيما حذّرت السلطات المحلية من هزّات ارتدادية وأضرار محتملة.

كذلك رجح خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير حصول نشاط زلزالي أقوى في الفترة من 20 إلى 22 فبراير تقريبا قد يبلغ ذروته في 22 فأتى زلزال طاجيكستان على عمق 10 كيلومترات، وهو الأقوى خلال الأيام الأخيرة.

كما زاد من صحة توقعاته أيضا ما سجلته شبكات المحطة القومية لرصد الزلازل في مصر، حيث سجلت 3 هزات أرضية متتالية بالقرب من السويس، شعر بها سكان القاهرة والقليوبية، والسويس، وبورسعيد، والإسماعيلية.

تشكيك بالتوقعات

إلا أن العديد من الخبراء وعلماء الزلزال أكدوا بشكل قاطع أنه لا يمكن على الإطلاق توقع تاريخ وقوع الزلزال، مشككين بمصاقية هوغربيتس.

وكانت السلطات التركية قد أعلنت ارتفاع عدد ضحايا الزلزال المدمّر الذي ضرب جنوب البلاد وشمال الجارة سوريا يوم 6 فبراير إلى أكثر من 55 ألف شخص في تركيا وسوريا.