أعلن رئيس هيئة الأركان البريطانية ريتشارد نايتون أن المدمرة البريطانية "HMS Dragon" ستغادر خلال الأيام القليلة المقبلة متجهة إلى قبرص، في إطار تعزيز الانتشار العسكري البريطاني في المنطقة مع تصاعد التوتر المرتبط بالحرب مع إيران.
بريطانيا وحرب إيران
ورفض نايتون 3 مرات تحديد موعد دقيق لمغادرة السفينة، مؤكداً في الوقت نفسه أن القوات البريطانية لم تكن غير مستعدة كما يزعم بعض المنتقدين. وقال إن الجيش البريطاني يعمل على تعزيز قواته منذ أسابيع عدة، مشدداً على أن الهدف الرئيسي من هذه الإجراءات هو حماية المواطنين البريطانيين في المنطقة.
ووصف المسؤول العسكري الرد الإيراني بأنه متهور، معتبرا أن طبيعته الواسعة وغير الانتقائية جعلت من الصعب التنبؤ به مسبقا. لكنه أقر في الوقت ذاته بأن امتلاك بريطانيا بحرية ذات انتشار عالمي يفرض ضغوطا كبيرة على القوات المسلحة، ما يزيد الطلب على القدرات العسكرية.
زيادة الإنفاق الدفاعي
وفي هذا السياق، رحب نايتون بزيادة الإنفاق الدفاعي، معتبرا أنها خطوة ضرورية في ظل ما وصفه بأنه أخطر وقت يمر به العالم منذ أكثر من 30 عاماً.
بالتوازي، توقع المسؤول العسكري أن قاذفات أميركية وصلت إلى بريطانيا قد تنطلق لتنفيذ عمليات خلال الأيام المقبلة.
وكانت قاذفة القنابل الأميركية الضخمة B-1 Lancer قد هبطت الجمعة في قاعدة RAF Fairford، وهي قادرة على حمل 24 صاروخ كروز بعيد المدى، ما يعزز احتمالات استخدامها في أي عمليات عسكرية مقبلة.