كشف وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن فنزويلا تتيح تمركزًا للحرس الثوري الإيراني و"حزب الله"، في خطوة تزيد من تفاقم التوترات بين واشنطن وكاراكاس.
واتهم روبيو ممارسات كاراكاس بزعزعة الاستقرار، مشيرًا إلى أن استياء رئيس فنزويلا نيكولاس مادوروا من التفويض الأميركي بمكافحة المخدرات يثبت التهمة على بلاده.
علاقة الحرس الثوري و"حزب الله" مع فنزويلا
وقالت مصادر دبلوماسية أميركية ولاتينية إن علاقة الحرس الثوري و"حزب الله" مع فنزويلا قائمة على شبكة رئيسية لتجارة وتهريب المخدرات وتخصيب إيران لليورانيوم قادمة من كاراكاس إلى طهران.
ولفتت إلى وجود شبكات معقدة وشراكات في مصانع السلاح بالإضافة إلى عمليات تزييف العملات وبيع النفط عبر شركات متعددة للجنسيات لديها سواتر معقدة.
تعليقًا على ذلك، قال أستاذ العلوم السياسية الأميركي روبرت رابيل، إنّ الولايات المتحدة ترصد هذه التحركات منذ العام 2008، لافتًا إلى أن العلاقة تبلورت خلال فترة رئاسة أحمدي نجاد لإيران.
هل تلجأ أميركا إلى الحل العسكري؟
وأضاف في مقابلة مع برنامج "المشهد الليلة" الذي يقدمه الإعلامي رامي شوشاني، على قناة ومنصة "المشهد" أن حديث روبيو عن هذا الأمر في الوقت الحالي يشير إلى أن الولايات المتحدة تريد التعامل مع هذه المشكلة.
ولفت إلى أن واشنطن وصلت إلى مرحلة ترى فيها أنها يجب أن تتخذ قرارا بشأن النظام في فنزويلا، مبينا أن أميركا تعاملت خلال السنوات الماضية مع الأمر من الناحية الأمنية فقط ولكن حاليا تتجه إلى التعامل السياسي والعسكري بالإضافة إلى التعامل الأمني.
وأشار إلى وجود شبكات معقدة لتهريب المخدرات وتهريب الأموال عبر مكاتب الصرافة التابعة لـ"حزب الله"، لافتا إلى أن التحركات الأميركية في الكاريبي تشير إلى احتمالية التحرك العسكري.
وقال إن أميركا ربما لا تلجأ إلى القيام بعملية عسكرية في فنزويلا ولكن قال إنها قد تقوم بعمليات في البحر والبر أيضا، مشيرا إلى أن خطورة هذه الشبكات تكمن في أنها لديها نفوذ كبير في صنع القرار بالدول اللاتينية.