أكدت عائلة الليبي الزبير البكوش، الموقوف في الولايات المتحدة بتهمة المشاركة في الهجوم على القنصلية الأميركية بمدينة بنغازي عام 2012، براءته من جميع الاتهامات، مشددة على أن وجوده في محيط السفارة يوم الحادثة كان بمحض الصدفة.
القبض على البكوش
وكانت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي قد أعلنت يوم الجمعة الماضي، القبض على البكوش ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم تتعلق بالقتل والحرق العمد والإرهاب.
وكشف عمر البكوش، شقيق الزبير، أن قوة أمنية ليبية مجهولة اعتقلته من منزله قبل 4 أيام من تسليمه للسلطات الأميركية، مضيفاً أن العائلة لا تعلم إن كانت حكومة الوحدة الوطنية قد لعبت دوراً في عملية التسليم.
وأوضح أن شقيقه سبق أن أوقف عام 2021 في القضية نفسها وخضع لتحقيقات أميركية قبل الإفراج عنه، كما اعتُقل مجدداً عام 2025 لمدة 45 يوما ثم أطلق سراحه دون توجيه اتهامات.
ونشرت صحيفة "نيويورك بوست" صورة للبكوش أمام مجمع السفارة الأميركية في بنغازي يوم الهجوم، وهو ما أثار الجدل مجدداً.
وأوضح شقيقه أن وجوده هناك تزامن مع مظاهرة احتجاجية ضد الصور المسيئة للرسول، مؤكدا أنه لم يكن منتميا لأي جماعة سياسية أو دينية ولم يشارك في القتال بالمنطقة الشرقية، بل كان مهتماً بالأعمال التطوعية والخيرية، وغادر بنغازي مهجّراً منذ عام 2014.
يُذكر أن الهجوم على القنصلية الأميركية في 11 سبتمبر 2012 أسفر عن مقتل السفير كريستوفر ستيفنز وموظف الخارجية شون سميث، إضافة إلى عنصرين من قوات البحرية الأميركية الخاصة وهما غلين دوهرتي وتايرون وودز.