hamburger
userProfile
scrollTop

هكذا تكشف إسرائيل كل تحركات إيران من الفضاء

ترجمات

وحدة الفضاء 9900 في الجيش الإسرائيلي تقود الضربات الحاسمة في إيران (رويترز)
وحدة الفضاء 9900 في الجيش الإسرائيلي تقود الضربات الحاسمة في إيران (رويترز)
verticalLine
fontSize

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن الدور المركزي الذي اضطلع به مركز الفضاء التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي في إدارة العمليات الاستخبارية المرتبطة بالساحة الإيرانية، وذلك عبر منظومة متطورة من الأقمار الصناعية التي تعمل على مدار الساعة لرصد التحركات العسكرية وتحديد الأهداف.


قدرات فضائية

ووفقا لتقرير موقع "واللا" الإسرائيلي، يعمل جنود الوحدة 9,900 التابعة للاستخبارات العسكرية بشكل متواصل، مستخدمين قدرات فضائية متقدمة لمتابعة التطورات الميدانية داخل إيران، وعلى وجه الخصوص في العاصمة طهران، حيث يجري رصد نشاط "الحرس الثوري" الإيراني وتحليل الصور الفضائية بهدف بناء صورة استخبارية دقيقة.

فيما يُعد مركز الفضاء أحد الوحدات الإستراتيجية في الجيش الإسرائيلي المسؤولة بشكل رئيس عن استكمال الصورة الاستخبارية، وتشكيل ما يُعرف بـ"بنك الأهداف" الذي تعتمد عليه العمليات العسكرية.

وبحسب مصادر في الاستخبارات العسكرية، أسهمت الوحدة 9,900 بشكل حاسم في جمع المعلومات قبيل الضربة الافتتاحية ضد إيران، والتي استهدفت قيادات بارزة.

ولم يقتصر دور الوحدة على مرحلة التخطيط، إذ أفاد التقرير بأن الجيش الإسرائيلي استخدم الأقمار الصناعية خلال الضربة الأولى لمتابعة ردود فعل الخصم والتأكد من تنفيذ العملية وفق الخطة الموضوعة مسبقا.

وبحسب المصادر، تمكنت الأقمار الصناعية التابعة للوحدة من رصد منصات إطلاق الصواريخ داخل طهران، ما أتاح تعقبها واستهدافها قبل تنفيذ عمليات إطلاق باتجاه إسرائيل، ما ساهم في إحباط عشرات التهديدات التي كانت موجهة نحو العمق الإسرائيلي.

الإنذارات المبكرة

كما تسهم الوحدة في توفير الإنذارات المبكرة لحماية الجبهة الداخلية الإسرائيلية، من خلال دمج مصادر معلومات متعددة وتحسين جودة المخرجات الاستخبارية، معتمدة في ذلك على منظومة متقدمة من المنصات التقنية، تشمل الأقمار الصناعية والطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة والدرونز، إضافة إلى مجموعة متنوعة من أجهزة الاستشعار المتطورة، ضمن تخصصها في مجال الاستخبارات الجيو بصرية.

ولا تقتصر مهام الوحدة على الساحة الإيرانية فحسب، إذ يشارك عناصرها حاليا أيضاً في دعم العمليات العسكرية في جنوب لبنان، عبر المساعدة في استهداف مواقع ثابتة ومتحركة تابعة لـ"حزب الله"، ضمن الجهود الإسرائيلية لتوسيع الحزام الأمني على طول الحدود.