hamburger
userProfile
scrollTop

من فنزويلا إلى غرينلاند.. ترامب يوسّع قائمة أهدافه

ترجمات

ترامب يواجه تراجع شعبيته بالتصعيد الجيوسياسي في نصف الكرة الغربي (رويترز)
ترامب يواجه تراجع شعبيته بالتصعيد الجيوسياسي في نصف الكرة الغربي (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • ترامب يوسّع قائمة أهدافه لتشمل كولومبيا وكوبا والمكسيك وغرينلاند.
  • الهدف المشترك هو إعادة فرض الهيمنة الأميركية وفق مبدأ مونرو.
  • الإستراتيجية تسعى لمنع روسيا والصين وتثير مخاوف داخل الناتو.

بعد ساعات من العملية العسكرية التي نفذتها قوات "دلتا فورس" وأفضت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، ظهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في ممر الطائرة الرئاسية إلى جانب السيناتور ليندسي غراهام، محددا سلسلة جديدة من الأهداف: كولومبيا، كوبا، المكسيك وغرينلاند.

وكشفت تصريحات ترامب السريعة عن توجه أميركي إستراتيجي أوسع.

ولم يتأخر البيت الأبيض في إصدار بيان أكد فيه اهتمام ترامب بشراء غرينلاند قبل نهاية ولايته، واصفا الخطوة بأنها "مسألة أمن قومي"، مع التلميح إلى أن الخيار العسكري يبقى مطروحا.

حسابات واشنطن

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "إسرائيل هيوم"، فإن لكل دولة من هذه القائمة أسبابها الخاصة في حسابات واشنطن:

  • كوبا ما تزال رمزا شيوعيا منذ الحرب الباردة.
  • المكسيك موطن أقوى كارتلات المخدرات.
  • كولومبيا المنتج الأكبر للكوكايين عالميا.
  • غرينلاند تتميز بموقع إستراتيجي وثروات معدنية نادرة.

إلا أن الرابط الجامع بينها هو هدف واحد: إعادة فرض الهيمنة الأميركية على نصف الكرة الغربي، وفق ما تصفه الإدارة بـ"إضافة ترامب إلى مبدأ مونرو" الذي يعود إلى عام 1823.

وتسعى الإستراتيجية الجديدة لمنع روسيا والصين من تعزيز وجودهما في المنطقة، لكنها تفتح الباب أيضا أمام احتمالات مواجهة داخل حلف الناتو نفسه.

تحديات سياسية 

داخليا، يواجه ترامب تحديات سياسية لا تقل خطورة، حيث تلاحقه قضية إبستين، معدلات شعبيته متراجعة، انتخابات منتصف المدة تقترب، ما يجعله عرضة لأن يصبح "بطة عرجاء".

وفي مثل هذه الظروف، غالبا ما يلجأ الرؤساء الأميركيون إلى السياسة الخارجية لصرف الأنظار عن الأزمات الداخلية.

غرينلاند

على الرغم من قلة سكانها، تعتبر غرينلاند أكبر جزيرة في العالم وتتمتع بحكم ذاتي تحت السيادة الدنماركية.

وتكمن أهميتها في ثرواتها المعدنية النادرة، واحتياطيات محتملة من النفط والغاز، إضافة إلى موقعها الإستراتيجي الذي يتيح السيطرة على طرق الشحن الجديدة الناتجة عن ذوبان الجليد.

وتستضيف الجزيرة بالفعل نظام إنذار مبكر أميركي، لكن الحديث عن ضمها أثار غضب كوبنهاغن وحلفائها الأوروبيين الذين أكدوا أن "غرينلاند ملك لشعبها".

كولومبيا

تعتبر كولومبيا هدفا طبيعيا في نظر ترامب، إذ تتحمل مسؤولية إنتاج معظم الكوكايين عالميا.

وزاد التوتر الشخصي بينه وبين الرئيس غوستافو بيترو من حدة الموقف، على الرغم من استمرار التعاون بين البلدين في مكافحة المخدرات.

المكسيك

رغم انتقاد الرئيسة كلوديا شينباوم للعملية في فنزويلا، فإنها عززت التعاون الأمني مع واشنطن.

لكن تصنيف الكارتلات كمنظمات إرهابية وأزمة الفنتانيل التي وصفها ترامب بـ"سلاح دمار شامل"، يوفران أرضية قانونية لتدخل أميركي محتمل.

كوبا

فقدت هافانا أهم مصادر دعمها بعد سقوط فنزويلا، حيث كانت تعتمد على النفط الرخيص.

ويرى ترامب أن النظام الكوبي لن يصمد طويلا، فيما يعتبر غراهام أن أيام "الديكتاتورية الشيوعية" باتت معدودة.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، وهو ابن لاجئ كوبي، بدا أبرز المستفيدين من هذه التطورات مؤكدا أن هافانا يجب أن تشعر بالقلق.