hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - أسطول الصمود يقترب.. هل تتورّط إسرائيل في صدام مباشر؟

المشهد

أسطول الصمود يقترب من غزة وسط حماية أوروبية (رويترز)
أسطول الصمود يقترب من غزة وسط حماية أوروبية (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • أسطول الصمود يقترب من غزة وسط حماية أوروبية "مزعومة".
  • تل أبيب تهدد باستخدام القوة وتحويل المساعدات إلى أشدود.
  • محللون: إحراج دولي لإسرائيل أم "زوبعة في فنجان"؟

منذ انطلاقه في عرض البحر المتوسط، يواصل "أسطول الصمود العالمي"، اقترابه من الحدود البحرية لغزة، بينما تتواتر الأنباء حوله وتُكبت الأنفاس في ظل ترقب وتوتر شديدين، غير أنّ هذه المرة تختلف عن سوابقها لوجود حماية مزعومة من سفن حربية أوروبية (إيطاليا وإسبانيا) ومُسيّرات تركية، وفق تقارير إعلامية، بما يضع إسرائيل أمام تحدٍّ غير مسبوق في التعامل مع كسر حصارها البحري.

مصير أسطول الصمود

الأسطول، المكون من 50 سفينة إغاثية دولية، غادر جزيرة كريت اليونانية، أمس، وأمسى على بعد نحو 800 ميل من القطاع، في حين يحمل مواد إغاثية وطبية، فقط، وفق ما أعلن القائمون عليه، وذلك بهدف الوصول إلى ما يُعرف بـ"المنطقة البرتقالية" الأكثر ترجيحًا للاشتباك أو الاعتراض الإسرائيلي.

مصير ومآلات الأسطول المتوقعة في ظل الوضع المأزوم، كان محور نقاش برنامج "المشهد الليلة" الذي تقدمه الإعلامية آسيا هشام، حيث تتزايد المخاوف مع تحذيرات تل أبيب باحتمالية استخدام القوة لمنع وصولهم، واقتراح تحويل وجهة المساعدات إلى ميناء أشدود الإسرائيلي.

فيما تباينت التحليلات وفق ذلك بين من عدّ الأمر به تحديات جمّة ومخاوف مشروعة، وبين من قلّل من شأنه على المستوى العملي، وقال الدكتور أحمد الشحات، أستاذ العلوم السياسية، لبرنامج "المشهد الليلة"، إنّ هذا التحرك "لافت" ويعكس "حراكًا دوليًا" واسعة النطاق، على خلفية الضغط الشعبي والإنساني، مشيرًا إلى القطع البحرية العسكرية، سواء كانت رسمية أم لا، تجعل الأسطول بخلاف المحاولات المماثلة السابقة في وضع خاص مع هذه "الحماية"، وبالتالي تقوّض من فرص "الصدام" المحتمل، ومن ثم، تباشر في تأمين الأسطول ضد المخاطر أو الاستهداف الإسرائيلي، مؤكدًا أنّ "رمزية" هذا العدد الهائل من السفن، كفيلة بإحراج إسرائيل ومنعها من توجيه ضربات مباشرة.

ووصف الشحات، وضع غزة تحت الحصار البحري والزعم أنها "منطقة قتال"، بـ"موضوع هزلي"، محذرًا من خرق إسرائيل لجميع المواثيق الدولية، فتُمارس الإبادة وتستخدم "سلاح التجويع".

كما رجح أن تلجأ إسرائيل إلى سيناريو "حصار القافلة وتهديدها" وتوجيهها إلى موانئ بديلة (منها أشدود أو العريش) لتفادي التصادم المباشر مع قوى أوروبية، وحتى لا تفاقم كذلك من حالة العزلة والضغط الدولي المتزايدين.

زوبعة في فنجان

وبخلاف ما ذكر الشحات، قلّل الأكاديمي المختص في الشؤون الإسرائيلية، نائل الزعبي، من أهمية الأسطول، ووصفه بأنه "زوبعة في فنجان" و"مجرد استعراض هوليوودي" لا يتخطى جذب الانتباه، كما لا يعكس، برأيه، أيّ دوافع إنسانية حقيقية، مشيرًا إلى أنّ إسرائيل مستعدة لتلقي المساعدات في أشدود.

ولفت الزعبي في حديثه لبرنامج "المشهد الليلة"، إلى أنّ حجم المساعدات في الأسطول لا يكفي ليوم واحد في غزة.

وخلص الأكاديمي المختص في الشأن الإسرائيلي إلى نتيجة "غير قابلة للشك"، مفادها أنّ تل أبيب لن تسمح بوصول السفن الإغاثية لموانئ القطاع، كما لن تتورط في "الاستهداف المباشر"، بل ستضغط لجهة إرغامه على "العودة أو توجيهه إلى موانئ أخرى"، وفي حال رفض الأسطول، فسوف يتم "الاستيلاء عليه" من قبل الجيش الإسرائيلي، على غرار ما حدث مع أساطيل سابقة.

للمزيد

أخبار العالم مباشر