hamburger
userProfile
scrollTop

بعد احتجازه في اليمن.. ما مصير الشيخ محمد الزايدي؟

وكالات

اعتقال القيادي "الحوثي" الشيخ محمد الزايدي (إكس)
اعتقال القيادي "الحوثي" الشيخ محمد الزايدي (إكس)
verticalLine
fontSize

أثار اعتقال القيادي "الحوثي" الشيخ محمد الزايدي جدلا داخل اليمن، بعد أن تم ضبطه أثناء محاولته الهروب سرا إلى سلطنة عمان عبر منفذ صرفيت الحدودي، فما مصير الشيخ محمد الزايدي؟

مصير الشيخ محمد الزايدي

التحرك الأمني الذي انتهى باعتقال الشيخ محمد الزايدي لم يكن مفاجئا، بل جاء بعد عملية رصد دقيقة استمرت أياما، بحسب مصادر استخباراتية، على خلفية أنباء عن نية بعض القيادات "الحوثية" الهرب من مناطق الجماعة بسبب خلافات داخلية وتصاعد الملاحقة الأمنية.

ويعتبر الشيخ محمد الزايدي أحد القيادات القبلية "الحوثية" البارزة، ويمثل جماعة "الحوثي" في مناطق متعددة داخل اليمن، أبرزها خولان في صنعاء والمهرة.

لعب دوا محوريا في تنسيق الدعم القبلي للجماعة، وساهم في تعزيز تمدد "الحوثيين" نحو الجنوب، خصوصا في محافظة المهرة.

اعتقال الشيخ محمد الزايدي

في 6 يوليو 2025، تم اعتقال الشيخ محمد الزايدي أثناء محاولة عبوره إلى عمان، برفقة القيادي هشام شرف.

فور الإعلان عن العملية، اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الحكومية و"الحوثيين"، خصوصا في بلدة دمقوت بمحافظة المهرة، حيث سعت الجماعات "الحوثية"، بالتعاون مع مسلحين موالين للشيخ سالم محمد الحريزي، إلى تحرير الزايدي من قبضة الأمن.

تطورت الأحداث بسرعة إلى مواجهات ميدانية، وصلت إلى حد نصب كمين مسلح للقوات اليمنية، ما أدى إلى مقتل ضابط وإصابة آخرين.

وردا على ذلك، عززت القوات الحكومية وجودها العسكري في المهرة، في ظل حالة توتر غير مسبوقة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، تدخلت قيادات قبلية بارزة في المهرة، ونجحت في التوصل إلى اتفاق يقضي بنقل الشيخ محمد الزايدي إلى مدينة الغيضة، برفقة وفد من مشايخ المحافظة.

وتمثل المهرة نقطة إستراتيجية على خريطة الحرب اليمنية، كونها أحد أبرز المنافذ البحرية والبرية لتهريب الأسلحة والإمدادات إلى جماعة "الحوثي".

وتتهم شخصيات نافذة مثل الحريزي بلعب دور في تسهيل النفوذ "الحوثي" جنوبا عبر تحالفات قبلية وواجهات محلية. 

للمزيد

- أخبار اليمن خلال 24 ساعة