حذّرت مسؤولة أممية رفيعة المستوى الأربعاء من أن الخطوات التي تتخذها إسرائيل لتشديد سيطرتها على مناطق الضفة الغربية التي يُفترض أن تخضع إداريا للسلطة الفلسطينية ترقى إلى "ضمّ تدريجي بحكم الأمر الواقع".
وقالت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة روزماري ديكارلو خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول القضية الفلسطينية: "إننا نشهد ضمّا تدريجيا بحكم الأمر الواقع للضفة الغربية، حيث تُغيّر الخطوات الإسرائيلية الأحادية الجانب المشهد تدريجيا".
وكان 3 وزراء إسرائيليين قد أعلنوا في بيان مشترك الأحد الماضي، أن الحكومة الإسرائيلية وافقت لأول مرة منذ حرب عام 1967 على مقترحهم بفتح مسار لتسجيل الأراضي في الضفة الغربية.
ويهدف المقترح الذي تقدم به وزراء الخارجية يسرائيل كاتس والعدل ياريف ليفين والمالية بتسلئيل سموتريتش، إلى تسجيل مساحات واسعة من الأراضي باسم الدولة الإسرائيلية، حيث ستتولى هيئة تسجيل وتسوية حقوق الملكية العقارية في وزارة العدل تنفيذ الإجراءات، مع تخصيص ميزانيات ووظائف مكرسة لهذا الغرض.
وأوضح البيان أن هذه الخطوة ستتيح فحص الحقوق بصورة شفافة وشاملة، بما يسهم في إنهاء النزاعات القانونية ويمكن من تطوير البنى التحتية وتسويق الأراضي بشكل منظم.