hamburger
userProfile
scrollTop

من هو ياسر أبو شباب وما مصيره بعد اتفاق غزة؟

المشهد

الغموض يلف مصير ياسر أبو الشباب في غزة بعد نهاية الحرب(إكس)
الغموض يلف مصير ياسر أبو الشباب في غزة بعد نهاية الحرب(إكس)
verticalLine
fontSize

سجين سابق، محمي من قبل إسرائيل، متهم بنهب المساعدات الإنسانية، وتأجيج التوترات في جنوب قطاع غزة. هو ياسر أبو الشباب الذي قيل الكثير عن دوره في الحرب الأخيرة على غزة واتهم بالتعامل مع إسرائيل.

اليوم بعد الاتفاق بين "حماس" وإسرائيل تطرح أسئلة كثيرة حول مصيره وما ينتظره بعد الانسحاب الإسرائيلي من القطاع. فمن هو ياسر أبو الشباب وما مصيره بعد الاتفاق في غزة؟

من هو ياسر أبو شباب وما مصيره بعد الاتفاق في غزة؟

في 7 أكتوبر 2023، كان ياسر أبو شباب يقبع في سجن تابع ل"حماس" بتهمة تهريب المخدرات.

ولكن مع بدء الصراع في القطاع، أطلق سراحه. ولا تزال ظروف إطلاق سراحه غامضة. ظل اسمه مخفيا لأشهر، إلى أن ظهر مع نشوب الحرب، مرتبطا بأسماء عسكرية إسرائيلية.

وفق تحقيقات صحفية، يقود أبو الشباب مجموعة مسلحة تنشط شرق رفح، ويسيطر على طرق المساعدات الإنسانية حول معبر كرم أبو سالم. وتُتهم مجموعته بنهب شاحنات محملة بالأغذية والأدوية.

ووفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) فإن سرقة هذه المساعدات الإنسانية من عمل عصابات "تعمل تحت مراقبة القوات الإسرائيلية".

وفي مقابلة مع صحيفة "الغارديان"، أوضح رئيس المكتب السابق جوناثان ويتال أن العصابات المعنية هي بالفعل عصابات أبو شباب.

وفي حوارات صحفية سابقة نفى ياسر أبو الشباب الاتهامات الموجهة إليه مؤكدا أنه ومن معه يوفرون الأمن ويحمون القوافل ويقدمون المساعدة لمئات العائلات كما نفى خاصة أي علاقة له بالجيش الإسرائيلي رغم نشر صور ومقاطع فيديو تظهر رجاله وهو يعملون جنبا إلى جنب جنود إسرائيليين.

ويعتبر أبو الشباب من الأسماء المطلوبة لحركة "حماس" التي قالت تقارير صحفية إنها حاولت بالفعل قتله لكن إسرائيل نجحت في إنقاذه.

وسبق لياسر أبو الشباب أن ناشد المجتمع الدولي لإجلائه من غزة مؤكدا أنه سيكون هدفا لـ"حماس" بعد نهاية الحرب باعتباره أحد الأصوات المعارضة لها في القطاع.

ما مصيره؟

اليوم وبعد الاتفاق بين "حماس" وإسرائيل عاد اسم ياسر أبو الشباب للسطح مجددا حيث يتساءل كثيرون عن مصيره.

يأتي ذلك فيما انتشرت أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة تؤكد أن الاستخبارات الإسرائيلية رفضت بعد إمضاء الاتفاق بين "حماس" وإسرائيل إجلاءه من القطاع ليواجه مصيره بذلك وحيدا.