تبادلت إسرائيل وإيران ضربات صاروخية يوم الأحد، مع احتدام الصراع بين البلدين لليوم الثالث على التوالي، حيث فتحت الضربة الإيرانية الإسرائيلية الباب أمام تصعيد غير مسبوق للصراع بين الجانبين.
وأفادت السلطات الإسرائيلية بمقتل 8 أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 140 آخرين في الضربات التي وقعت ليلًا، من بينهم 4 أشخاص قُتلوا في هجوم صاروخي على إحدى ضواحي تل أبيب، و 4 آخرون في هجوم شمال البلاد.
الضربة الإيرانية الإسرائيلية
وأعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه منشآت حيوية في طهران، من بينها وزارة الدفاع الإيرانية. وقال مسؤولون إيرانيون إنّ مبانيَ سكنية تضررت أيضًا.
وأصابت هجمات إسرائيلية أيضًا محطة نفط رئيسية في حي شهران بطهران في وقت متأخر من يوم السبت. ووصف شهود عيان انفجارًا هائلًا في الموقع، لكنّ وزارة النفط الإيرانية قالت إنه تمت السيطرة على الحريق.
وتبادل زعيما البلدين خطابات تهديدية ليلًا. وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من هجمات "لا تستطيع إيران حتى تخيّلها"، بينما قال الحرس الثوري الإيراني إنه سيسعى إلى رد "أكثر قوة وشمولًا" إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية.
ودخلت جماعة "الحوثي" في اليمن على خط المواجهة، بعد أن قالت مصادر أمنية إسرائيلية إنّ الطيران الحربي استهدف رئيس أركان جماعة "الحوثي" محمد الغماري.
وقال "الحوثيون" الأحد، أنهم هاجموا "أهدافًا إسرائيلية حساسة" بالتنسيق مع الجيش الإيراني، في أول تحرك لهم في التصعيد الأخير.
قال المتحدث باسم الجماعة اليمنية، إنّ "الحوثيين" استخدموا "صواريخ باليستية تفوق سرعة الصوت" لضرب مواقع في يافا.
في سياق الأحداث، قال الجيش الإسرائيلي إنه أصدر أوامر إخلاء لسكان المناطق القريبة من المنشآت النووية في إيران وذلك تمهيدًا لقصفها.
في حين ردّ مسؤول عسكري إيراني بأنّ طهران ستوجه ضربات أكثر تدميرًا لتل أبيب، إذا لم تتوقف عن مهاجمة إيران.