قال الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء إن تحقيقه الأولي في الضربة التي شنّها على مجمع ناصر الطبي في قطاع غزة وأدت إلى مقتل 5 صحفيين خلص إلى أن القوات الإسرائيلية رصدت كاميرا "وضعتها حماس" في المنطقة لمراقبة قواته.
وكانت القوات الإسرائيلية قصفت المستشفى الواقع في جنوب غزة أمس، مما أسفر عن مقتل 20 شخصًا على الأقل منهم صحفيون يعملون لصالح رويترز وأسوشيتد برس والجزيرة ووسائل إعلام أخرى.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في وقت متأخر أمس إن إسرائيل تأسف بشدة لما وصفه بأنه "حادث مأساوي".
وعرض قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي يانيف عاسور لنتائج التحقيق على رئيس الأركان أيال زامير، لافتاً إلى أنّ "التحقيق الأوّلي أظهر أنّ قوات لواء غولاني، التي تعمل في المنطقة لإحباط وتدمير بنى تحتية إرهابية، رصدت كاميرا وضعها عناصر "حماس" في محيط مستشفى ناصر، ويشتبه في مراقبتها لتحركات القوات وفي توجيه عمليات إرهابية ضد القوات".
وأضاف: "هذا الاشتباه تعزّز، من بين أمور أخرى، على خلفية الاستخدام العسكري من قبل المنظمات المسلحة للمستشفيات خلال القتال، وبناءً على معلومات استخباراتية تفيد بأن حركة "حماس" تستخدم مستشفى ناصر لأغراض إرهابية منذ بداية الحرب. وعلى ضوء ذلك، قامت القوة بالعمل لتدمير الكاميرا حيث تبين في التحقيق أن القوة عملت بهدف إزالة تهديد".
وأضاف رئيس الأركان إنّ "6 من القتلى في الحادثة كانوا إرهابيين وأحدهم شارك في اقتحام الحدود في 7 أكتوبر".