مرّ نحو شهرين على بدء دعوات مقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل، وذلك من أجل مساندة أهل غزة. ومع بدء دعوات المقاطعة في الانتشار، حتى امتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعيّ بقوائم المنتجات الواجب مقاطعتها، مع اقتراح منتجات أخرى يمكن شراؤها، فهل برسيل تدعم إسرائيل، أم إنه من المنتجات البديلة؟
هل برسيل تدعم إسرائيل؟
مع بدء دعوات المقاطعة، كان برسيل من أوائل المنتجات الموجودة في قوائم المقاطعة التي أعدها النشطاء الداعون للمقاطعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ولكن، هل صرحت شركة برسيل أنها داعمة لإسرائيل؟ وما السبب في وضع برسيل على قوائم المقاطعة؟
علل القائمون على وضع اسم برسيل ضمن قوائم المنتجات الواجب مقاطعتها لأنها داعمة لإسرائيل، بأنّ شركة برسيل التي تأسست عام 1907، وتُنتج مسحوق غسيل الملابس واسع الانتشار، هي شركة مملوكة حاليًا من شركتَي هنكل الألمانية ويونيليفر البريطانية. ولأنّ ألمانيا وبريطانيا من الدول التي تدعم إسرائيل في حربها على غزة، فإنّ النشطاء دعوا إلى مقاطعة المنتجات الخاصة بتلك الدول.
من ناحية أخرى، تمتلك برسيل فرعًا في إسرائيل، ما يعني أنّ هناك ضرائب تُدفع من برسيل إلى إسرائيل، بحسب رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ولكنّ شركة هنكل لم تعلن من قريب أو بعيد عن دعمها لإسرائيل.
ولكن أيضًا عدم الإفصاح عن رفض الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، يعدّ موقفًا محايدًا وهو ما لا يقبله الواضعون لقوائم منتجات المقاطعة.
تاريخ شركة برسيل
برسيل هي علامة تجارية ألمانية لمنظفات الغسيل يتمّ تصنيعها وتسويقها بواسطة هنكل، في جميع أنحاء العالم باستثناء المملكة المتحدة وإيرلندا وفرنسا وأميركا اللاتينية (باستثناء المكسيك) والصين وأستراليا ونيوزيلندا، حيث يتمّ تصنيعها، ويتمّ تسويقها بواسطة شركة يونيليفر.
بدأ منتج برسيل في الظهور عام 1907 حينما نجح الكيميائيون في شركة هنكل الألمانية في إنتاج مسحوق ذاتيّ المفعول عن طريق إطلاق فقاعات فوارة من الأكسجين عن غلي الملابس.
تقوم شركة يونيليفر بتسويق برسيل في المملكة المتحدة، وإيرلندا، وفرنسا، وأميركا اللاتينية (باستثناء المكسيك)، وماليزيا، وسنغافورة، والصين، ونيوزيلندا (ولكن ليس في أستراليا) منذ حصولها على حقوق العلامة التجارية (واحدة من أولى عمليات الاستحواذ من نوعها) في عام 1931.
يونيليفر بي إل سي، هي شركة بريطانية متعددة الجنسيات للسلع الاستهلاكية سريعة الحركة تأسست في 2 سبتمبر 1929 بعد اندماج صانع الصابون البريطانيّ ليفر براذرز ومنتَج المارغرين الهولندي مارغرين يوني، ويقع مقرها الرئيسي حاليًا في لندن.