تستغرق حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد آر فورد" حوالي 3 أسابيع للإبحار إلى المنطقة، وسط ضغوط على إيران لكبح طموحاتها النووية.
حاملة الطائرات جيرالد فورد
وستنضم إلى حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، مما سيزيد بشكل كبير من القوة العسكرية المتاحة للرئيس الأميركي.
وبدأت التقارير تنتشر في وسائل الإعلام الأميركية يوم الخميس، تفيد بأن حاملة الطائرات " جيرالد فورد" هي المرشحة للإبحار، وذلك بعد يوم من لقاء ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في واشنطن لمناقشة المفاوضات الجارية مع إيران.
شهد خطاب ترامب بشأن إيران تغيراً ملحوظاً خلال الشهر الماضي. ففي البداية، بدا وكأنه يُلمّح إلى رغبته في التدخل، إذ قال للمتظاهرين ضد النظام الإيراني: "المساعدة قادمة". لكن في ذلك الوقت، لم تكن لدى الولايات المتحدة سوى موارد عسكرية محدودة.
تغير الوضع بوصول مجموعة حاملة الطائرات "لينكولن"، لكن بحلول ذلك الوقت، كان النظام الإيراني قد استعاد السيطرة على الشوارع إلى حد كبير، بعد أن قتل الآلاف، وربما عشرات الآلاف، في أعنف حملة قمع في تاريخ البلاد الحديث.
في غضون ذلك، بدا أن تركيز الرئيس الأميركي قد تحوّل نحو كبح البرنامج النووي الإيراني، الذي سبق أن تعرّض لعرقلة جراء حملة قصف صيفية شنّتها القوات الجوية الإسرائيلية والأميركية خلال حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت الصيف الماضي.
أُرسلت مجموعة حاملة الطائرات "فورد" من شرق البحر الأبيض المتوسط في نهاية أكتوبر، ووصلت إلى البحر الكاريبي في منتصف نوفمبر، في الوقت الذي صعّد فيه ترامب الضغط على الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو.
ماذا نعرف عنها؟
لعبت المجموعة دورًا محوريًا في عملية القبض الاستثنائية على مادورو على يد القوات الأميركية في أوائل يناير، وبقيت في منطقة الكاريبي. مع ذلك، فإن إعادة حاملة الطائرات وسفنها الحربية المتحالفة معها إلى الشرق الأوسط تُعدّ مهمة طويلة الأمد بشكل غير معتاد: فقد غادرت الولايات المتحدة في يونيو 2025، ولا يوجد تاريخ عودة واضح لها.
وحاملة الطائرات الأميركية "جيرالد آر. فورد" هي أحدث وأكثر حاملات الطائرات تطوراً التي تعمل بالطاقة النووية في الولايات المتحدة. وتُعدّ أكبر سفينة حربية بُنيت في العالم على الإطلاق. من حيث المواصفات، تمثل فورد ذروة الهندسة البحرية الأميركية، إذ صُممت بتقنيات متطورة، وأنظمة إطلاق كهرومغناطيسية، ورادار متقدم، لتمكينها من بسط نفوذ جوي هائل وهيمنة بحرية عالمية.