hamburger
userProfile
scrollTop

روسيا تعلن أنها لم تعد "ملزمة" بالمعاهدة النووية مع أميركا

المشهد

من المقرر أن تنتهي صلاحية المعاهدة في 5 فبراير (إكس)
من المقرر أن تنتهي صلاحية المعاهدة في 5 فبراير (إكس)
verticalLine
fontSize

أعلنت روسيا الأربعاء أنها لم تعد "ملزمة" بمعاهدة "نيو ستارت" النووية مع الولايات المتحدة، والمقرر أن تنتهي صلاحيتها في 5 فبراير.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "نفترض أن أطراف معاهدة نيو ستارت لم تعد ملزمة بأيّ تعهدات أو إعلانات متبادلة في إطار المعاهدة".

وقالت روسيا إنها منفتحة على إجراء محادثات أمنية، لكنها ستواجه بحزم أي تهديدات جديدة، وذلك مع انتهاء أجل آخر معاهدة مع أميركا للحد من التسلح وما يمثله ذلك من نهاية لأكثر من نصف قرن من القيود على الأسلحة النووية الاستراتيجية لكلا الجانبين.

وأعلنت موسكو أن الولايات المتحدة لم ترد على اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمواصلة الالتزام بقيود الصواريخ والرؤوس الحربية لمدة 12 شهرا أخرى.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان "بشكل أساسي، يتم تجاهل أفكارنا عمدا. يبدو أن هذا النهج (الأميركي) خاطئ ومؤسف".

ويقول خبراء في الأمن إن انتهاء معاهدة نيو ستارت ينذر ببدء سباق تسلح جديد سيتفاقم بسبب التوسع النووي السريع للصين.

وستصبح روسيا والولايات المتحدة بلا قيود تحد من زيادة عدد الصواريخ ونشر مئات من الرؤوس الحربية الاستراتيجية الجديدة، على الرغم من أن ذلك يواجه تحديات لوجستية وسيستغرق وقتا.

بيان روسي يحقق التوازن

وفي غياب معاهدة توفر الاستقرار والقدرة على التنبؤ، يقول محللون إن كل طرف سيجد صعوبة أكبر في قراءة نوايا الطرف الآخر. وقد يؤدي ذلك إلى دوامة يشعر فيها كل طرف بالحاجة إلى الاستمرار في إضافة أسلحة، بناء على أسوأ الافتراضات حول ما يخطط له الطرف الآخر.

وبينما انتقد البيان الروسي موقف الولايات المتحدة، إلا أنه حقق توازنا بين الحزم وضبط النفس.

وذكر البيان أن كلا الجانبين لم يعدا ملتزمين بحدود المعاهدة، لكن موسكو تعتزم التصرف "بشكل مسؤول وحذر"، بناء على تحليل شامل للسياسة العسكرية الأمريكية والبيئة الاستراتيجية العامة.

وأضاف أن روسيا "لا تزال مستعدة لاتخاذ تدابير عسكرية وتقنية مضادة حاسمة للتخفيف من التهديدات الإضافية المحتملة للأمن القومي".

وقال الرئيس دونالد ترامب إنه يريد أن تكون الصين جزءا من عملية الحد من التسلح، وتساءل عن سبب قيام الولايات المتحدة وروسيا بصنع أسلحة نووية جديدة في حين أن لديهما ما يكفي لتدمير العالم عدة مرات.

وقال البيت الأبيض هذا الأسبوع إن ترامب سيقرر الخطوات التالية بشأن الحد من الأسلحة النووية، وهو ما سيوضحه "وفقا لجدوله الزمني الخاص".