hamburger
userProfile
scrollTop

مضيق هرمز.. مناورات عسكرية جديدة تجمع إيران وروسيا

المشهد

بعد تدريبات "الحرس الثوري" في مضيق هرمز أعلنت إيران وروسيا أنهما ستجريان مناورات جديدة (رويترز)
بعد تدريبات "الحرس الثوري" في مضيق هرمز أعلنت إيران وروسيا أنهما ستجريان مناورات جديدة (رويترز)
verticalLine
fontSize
بعد أيام قليلة من إجراء "الحرس الثوري" الإيراني تدريبات عسكرية في مضيق هرمز، أعلنت إيران وروسيا أنهما ستجريان مناورات بحرية في بحر عمان وشمال المحيط الهندي غدا الخميس.

وكانت إيران قد أجرت الاثنين مناورة عسكرية في مضيق هرمز، وهو ممر مائي دولي حيوي وطريق رئيسي لصادرات النفط.

إيران وروسيا في مضيق هرمز

وقد أجرى "الحرس الثوري" مناورات أطلق عليها حسب وسائل إعلام رسمية "السيطرة الذكية" في مضيق هرمز ومحيطه.

وأبرزت وسائل الإعلام الإيرانية منظومات صاروخية متطورة، قادرة على حمل رؤوس عنقودية لمسافة تتجاوز 2000 كيلومتر، مع التأكيد أن حاملتي الطائرات الأميركيتين "ضمن المدى".

ووصفت طهران هذه المناورات بأنها رسالة ردع في مواجهة الحشد العسكري الأميركي المتواصل في المنطقة، منذ أن أطلق ترامب تهديداته بضرب إيران.

واختتمت في جنيف محادثات غير مباشرة الثلاثاء بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف حل نزاعهما النووي الممتد منذ فترة طويلة، مع عدم وجود مؤشرات واضحة تذكر على التوصل إلى تسوية في الوقت الذي تحشد فيه واشنطن قوة قتالية في المنطقة.

وشارك المبعوثان الأميركيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في المفاوضات التي تتوسط فيها عمان، إلى جانب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

وقيم وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الجولة الثانية من المحادثات النووية في جنيف، بتقييم متفائل.

كما أعلن أن الجانبين توصلا إلى "صورة أوضح لما ينبغي القيام به"، وأن "مبادئ توجيهية" وُضعت تمهيدًا لصياغة نص محتمل لاتفاق.

لكنه أقرّ في الوقت نفسه باستمرار الخلافات، مشيرًا إلى أن تضييقها يحتاج إلى وقت، من دون تحديد موعد الجولة المقبلة.

وتؤكد طهران أن المفاوضات محصورة بالملف النووي، بينما ترى واشنطن ضرورة الحصول على ضمانات أوسع تشمل الصواريخ والسلوك الإقليمي.

وصرح مسؤولون أميركيون بالتزامن مع المناورات السابقة في مضيق هرمز والجديدة بين إيران وروسيا، أن الجيش يستعد في الوقت نفسه لاحتمال شن عمليات على إيران قد تستمر أسابيع إذا أمر الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم.