كشفت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وقوف مجموعة قرصنة إسرائيلية تعرّف عن نفسها باسم "العصفور المفترس" (Predatory Sparrow) وراء هجوم سيبراني على منظومة إمداد الوقود في إيران، وذلك بعد ساعة من إعلان التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الاثنين، عن تعطّل الخدمات في الكثير من محطات الوقود في العاصمة طهران.
وكانت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء قد رجّحت وجود هجوم سيبراني محتمل وراء الخلل الذي أصاب محطات الوقود في العديد من المدن الإيرانية، من دون تقديم المزيد من التفاصيل.
من هي مجموعة "العصفور المفترس"؟
لا توجد معلومات كافية عن مجموعة القرصنة الإلكترونية التي تسمّي نفسها "العصفور المفترس" (Predatory Sparrow)، وهو الاسم الذي ارتبط خلال العامين الأخيرين بهجمات ضد أنظمة السكك الحديدية ومصانع الصلب وشبكات توزيع مواد الطاقة الإيرانية.
تبنّت المجموعة النشطة في القرصنة الإلكترونية في يوليو العام الماضي استهداف مصنع للصلب في إيران، في بيان نشرته باللغتين الإنجليزية والفارسية، حيث ألمح المراسلون العسكريون الإسرائيليون في ذلك الوقت نقلاً عن كبار المسؤولين الإسرائيليين قولهم إن "إسرائيل كانت وراء عملية القرصنة" المذكورة، بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
وسبق أن أعلنت إيران خلال السنوات الماضية توقّف محطات تعبئة الوقود في العاصمة طهران وعدد من المدن الأخرى، بسبب خلل فني أصاب الأنظمة الإلكترونية الخاصة بشبكة توزيع المحروقات، نتيجة هجوم سيبراني، أصاب البطاقات الذكية المستخدمة في البنزين المدعوم الأرخص ثمنا، مع استمرار إمكانية شراء العملاء للوقود ذي الأسعار الأعلى.
وفي حين أدّى الهجوم على معمل الصلب إلى نشوب حريق في المنشأة الصناعية الضخمة، تسبب العطل الذي ضرب منظومة بطاقات بيع البنزين الرخيص إلى تعطل كامل المحطات وتشكّل طوابير من السيارات والدراجات النارية في انتظار التعبئة.
في 9 و10 يوليو 2021، تعرّضت السكك الحديدية الإيرانية وأنظمة وزارة الطرق والتنمية لهجمات إلكترونية، تبعتها هجمات على أكبر شبكة لتوزيع الغاز في البلاد.