تتواصل في سوريا إجراءات تنفيذ اتفاق 30 يناير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، والذي ينص على وقف إطلاق النار ودمج تدريجي للهياكل العسكرية والإدارية.
ووفقا لمصادر مطلعة تحدثت لصحيفة "يني شفق" التركية، تستعد "قسد" لتقديم قائمة بأسماء عناصرها المرشحين للانضمام إلى الجيش السوري خلال الأيام المقبلة، على أن يبدأ الدمج بعد استكمال الفحص الأمني بمشاركة تركية.
مشاركة فردية
ويتيح الاتفاق لعناصر قوات سوريا الديمقراطية الانضمام بشكل فردي إلى وزارة الدفاع السورية، فيما يُستبعد خيار المشاركة الجماعية.
وسيُقبل فقط من لم يثبت تورطهم في أنشطة إرهابية، بينما سيُحال المتورطون إلى المحاكمة.
وبموجب الاتفاق، سيتم إنشاء 3 ألوية ضمن فرقة جديدة في الحسكة، تضم عناصر من "قسد" إلى جانب جنود الجيش السوري.
وسيُنشأ لواء خاص في عين العرب (كوباني) تحت مظلة فرقة تابعة لحلب، بحيث يخدم المقاتلون غير المتورطين في الإرهاب جنبًا إلى جنب مع قوات دمشق.
صعوبات فرض النظام
وأكدت مصادر أمنية، أنّ عملية الدمج تسير بوتيرة بطيئة لكنها متوقعة، مؤكدة أنّ فرض النظام العام في المناطق المستعادة ليس مهمة سهلة، وأنّ الاستقرار الكامل سيتحقق تدريجيًا مع توسع سيطرة الحكومة على تلك المناطق.
وشددت على أنّ العملية لن تكتمل بين ليلة وضحاها، مشيرة إلى أنّ بناء الثقة المتبادلة بين الطرفين سيُسرع خطوات الدمج.
وقالت المصادر إنّ كل إجراء ناجح يعزز الثقة ويمهد الطريق لمزيد من التعاون في المرحلة المقبلة.