أفرجت وزارة العدل الأميركية يوم الجمعة عن محاضر مقابلات مع غيسلين ماكسويل، الشريكة المقربة منذ زمن طويل لجيفري إبستين، في خطوة قدّمتها إدارة ترامب باعتبارها تعزيزًا للشفافية بعد أسابيع من الانتقادات لرفضها الكشف عن سجلات أخرى في قضية الاتجار الجنسي.
وتُظهر المحاضر أن ماكسويل، التي تقضي حكمًا بالسجن 20 عامًا بعد إدانتها عام 2021 باستدراج فتيات مراهقات ليتم الاعتداء عليهن من قبل إبستين، أثنت على الرئيس دونالد ترامب، وأكدت لنائب المدعي العام تود بلانش يوم 24 يوليو أنها لم تره قط منخرطًا في أي سلوك جنسي.
دونالد ترامب وجيفري إبستين
وبدت إدارة ترامب حريصة على إبراز هذه النفيّات في وقت واجه فيه الرئيس أسئلة متجددة حول علاقاته السابقة بإبستين وانتقادات بشأن طريقة التعامل مع سجلات القضية. وتشمل المحاضر يومين كاملين من الاستجواب، على مدى 9 ساعات الشهر الماضي، أجريت في محكمة بفلوريدا.
وقالت ماكسويل في المحاضر إنها لم تر ترامب يومًا في أي وضع غير لائق بأي شكل، مضيفة:
- لم يكن الرئيس يوما غير لائق مع أي شخص، في الأوقات التي كنتُ فيها برفقته، كان رجلًا مهذبًا في كل الجوانب.
قضية جيفري إبستين تُعد من أكثر ملفات الفضائح إثارة في العقود الأخيرة. فقد وُجهت إليه اتهامات بقيادة شبكة واسعة من الاتجار بالفتيات القاصرات واستغلالهن جنسيًا، بدعم وتمويل من شبكة علاقات نافذة تضم سياسيين ورجال أعمال وشخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم.
ورغم ثرائه الطائل وصلاته القوية، اعتُقل إبستين عام 2019، قبل أن يُعثر عليه ميتًا في زنزانته في نيويورك في ظروف أثارت جدلًا واسعًا حول ما إذا كان قد انتحر فعلًا أو جرى "إسكاته".
من هي غيسلين ماكسويل؟
أما غيسلين ماكسويل، وريثة إحدى أبرز العائلات البريطانية، فقد لعبت دور اليد اليمنى لإبستين، حيث أدانتها المحاكم الأميركية بتجنيد الفتيات واستدراجهن إلى دائرة الاستغلال.
واعتُبرت محاكمتها محطة فارقة في كشف بعض خيوط هذه الشبكة، لكنها تركت أسئلة أكبر معلقة حول من هم الأشخاص الذين استفادوا من جرائم إبستين ولم يُحاسَبوا حتى اليوم.