تثير عودة رئيس الوزراء العراقي الأسبق مصطفى الكاظمي إلى بغداد بعد أكثر من عامين رغم التهديدات الأمنية المستمرة الكثير من الأسئلة خصوصا بسبب توقيتها وعلاقتها بالانتخابات البرلمانية المقررة نهاية العام الحالي. غمن هو مصطفى الكاظمي واي علاقة له بانتخابات العراق المقبلة؟من هو مصطفى الكاظمي وأي علاقات له بانتخابات العراق؟يُعرف مصطفى الكاظمي بعلاقاته القوية مع الولايات المتحدة.ويرجح كثيرون أن عودة مصطفى الكاظمي لبغداد على علاقة بانتخابات البرلمان العراقي المرتقبة نهاية هذا العام.ويعتقد عدد من المراقبين للشأن العام في العراق أن دور مصطفى الكاظمي يظل مؤثرًا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية العراقية. ويواجه الكاظمي تهديدات جادة في العراق بلغت حد التلويح بقتله.وكان الكاظمي الذي غادر منصبه كرئيس للوزراء في العراق عام 2022 نجا في عام 2021، من محاولة اغتيال بطائرة من دون طيار استهدفت مقر إقامته في المنطقة الخضراء ببغداد، خلال فترة من التوترات المتزايدة مع الميليشيات المدعومة من إيران. وتشكل عودة مصطفى الكاظمي مع اقتراب موعد انتخابات العراق حدثا سياسيا مهما في البلد ما سيجعل المنافسة شرسة في هذا الاستحقاق، وذلك بالنظر لمكانة الرجل وتأثيره القوي داخليا وعلاقاته المتشعبة خارجيا خصوصا وأن الانتخابات البرلمانية العراقية تجري في ظل تطورات متسارعة تعيشها المنطقة وتأثر البلد بها، خصوصا ما حدث في غزة ثم لبنان وخصوصا سوريا وما رافق ذلك من تراجع للمحور الإيراني في المنطقة والذي له حضور هام في المشهد السياسي العراقي.وتعتبر عودة الكاظمي المفاجئة للفاعلين السياسيين في نظر العديد من المحللين محاولة من الأطراف السياسية الموالية لإيران للبحث عن تهدئة مع الإدارة الأميركية الجديدة التي لا تخفي رغبتها في اضعاف طهران وكل القوى السياسية الموالية أو المرتبطة بها,(المشهد)