أعلن حاكم ولاية كاليفورنيا الأميركية جافين نيوسوم أن العواصف المطيرة الـ9 المتعاقبة التي اجتاحت الولاية واحدة تلو الأخرى منذ 26 ديسمبر تسببت في مقتل 20 شخصا على الأقل.
وأضاف نيوسوم خلال أمر تنفيذي بشأن رفع مستوى استجابة الولاية للأضرار الناجمة عن العواصف إنها تسببت أيضا في إصدار أوامر بإجلاء عشرات الآلاف حتى يوم الاثنين.
وبينما لا يزال هناك أكثر من شهرين في موسم الأمطار، يحث المسؤولون سكان كاليفورنيا على الاستمرار في الحفاظ على مخزون من المياه، إذ لا يزال جهاز مراقبة الجفاف الأميركي يضع الولاية بأكملها تقريبا عند ظروف جفاف معتدلة أو شديدة.
موجة جديدة
واجتاحت ولاية كاليفورنيا موجة جديدة من الأمطار والثلوج خلال الأسبوع الجاري، مما يزيد من الأضرار التي أحدثها الطقس الذي تسبب في سيول شديدة وأودى بحياة العشرات.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية إن على السكان في جميع أنحاء وسط وجنوب كاليفورنيا الاستعداد لهطول أمطار وثلوج غزيرة، مع احتمال حدوث سيول وانهيارات طينية بمنطقة متشبعة بفعل العواصف المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.
وقال مارك تشينارد مسؤول الأرصاد الجوية بالهيئة في مقابلة: "الأسوأ قد انتهى بالتأكيد، لكن لا يزال هذا التهديد الليلة حتى الغد مما قد يؤدي لبعض التأثيرات الإضافية"، متوقعا أن يتبع ذلك ظروف أكثر جفافا حتى نهاية الشهر.
ووافق الرئيس الأميركي جو بايدن السبت الماضي على إعلان حالة الطوارئ في ولاية كاليفورنيا، مما يجعل التمويل الاتحادي متاحا لجهود الإغاثة في مقاطعات ميرسيد وسكرامنتو وسانتا كروز.
ومنذ 26 ديسمبر، تتعرض الولاية لسلسلة مما تسمى بالأنهار الجوية وهي عبارة عن عواصف تشبه الأنهار في السماء وتحمل الرطوبة من المناطق المدارية للأرض إلى خطوط العرض الأعلى مما يؤدي إلى سقوط كميات هائلة من الأمطار.