hamburger
userProfile
scrollTop

طهران تنفي التدخل في الشأن اللبناني وتتمسك بسلاح "حزب الله"

وكالات

عراقجي تطرق في تصريحاته إلى الملف النووي الإيراني (أ ف ب)
عراقجي تطرق في تصريحاته إلى الملف النووي الإيراني (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، تدخل بلاده في الشؤون الداخلية للبنان، مؤكدا أن "تعليق إيران على الأوضاع في لبنان والمقاومة لا يعني التدخل في شؤونه الداخلية".

وقال عراقجي في تصريحات صحفية:

  • لا ننوي التدخل في شؤون لبنان الداخلية.
  • "حزب الله" مستقل تماما، لكن هذا لا يمنعنا من التعبير عن وجهة نظرنا بشأن السلام في المنطقة.
  • السلام في المنطقة غير مستقر بدون سلاح المقاومة.
  • المقاومة تمثل القوة الوحيدة القادرة على ردع هيمنة إسرائيل وسيطرتها في المنطقة.
  • أي قوة أخرى لن تستطيع القيام بهذا الدور.

الملف النووي الإيراني

وتطرق عراقجي إلى الملف النووي الإيراني، لافتا إلى أن العلاقة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية شهدت تغيرات بعد الحرب، خاصة عقب تعرض المنشآت النووية الإيرانية لأضرار.

وأضاف: "يجب على الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تحدد كيف سيكون بروتوكول التفتيش للمنشآت التي تعرضت للقصف"، مشيرا إلى أن رسالة إيران للوكالة هي أنه قبل أي تفتيش جديد يجب وضع إطار جديد للتعاون.

تصريحات عراقجي جاءت بعد يوم واحد من تصريحات علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الذي أكد خلال مؤتمر صحفي أن إيران "لا تتدخل في شؤون الدول الأخرى"، لكنها "تدعم حركات المقاومة دائما".

واستهل لاريجاني زيارته إلى لبنان، الأربعاء، بلقاء الرئيس اللبناني جوزيف عون في قصر بعبدا، حيث ضم الوفد المرافق له مسؤولين ومستشارين والسفير الإيراني في بيروت.

وأكد لاريجاني بعد وصوله إلى بيروت أن "شعب لبنان عزيز على إيران" وأن طهران ستقف إلى جانبه في كل الظروف.

وجاءت هذه التصريحات في ظل جدل لبناني داخلي حول سلاح "حزب الله"، لا سيما بعد تصريحات إيرانية سابقة برفض نزعه.

وقبيل وصول لاريجاني إلى بيروت، جدد محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لـ"حزب الله"، رفض نزع سلاح الحزب، داعيا الحكومة اللبنانية إلى التراجع عن القرار، محذرا من أن المضي به قد يؤدي إلى فتنة.

كما صرح علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني، السبت، بأن إيران "تعارض قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله".