أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاثنين أن باريس تعدّ مع حلفائها مهمة مستقبلية "محض دفاعية" لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز ومرافقة السفن التي تعبره بعد "نهاية المرحلة الأكثر سخونة من النزاع" الراهن في الشرق الأوسط.
وقال الرئيس الفرنسي خلال زيارته قبرص إن باريس سترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر في إطار المهمة التي بدأها الاتحاد الأوروبي في العام 2024.
أضاف: "سيتضمن الحضور الفرنسي في شرق البحر المتوسط والبحر الأحمر وقرب مضيق هرمز، 8 فرقاطات وحاملتي مروحيات برمائيتين وحاملة الطائرات شارل ديغول الموجودة حاليا قرب جزيرة كريت اليونانية في المتوسط".
وكان ماكرون قد أكد الاثنين الماضي، أن "الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، تحمل وستحمل معها حصتها من عدم الاستقرار واحتمال اندلاع تصعيد عند حدودنا"، وذلك في خطاب خصّصه للردع النووي الفرنسي.
وفي إشارته إلى المخاطر المرتبطة بـ"إيران التي لا تزال تمتلك قدرات نووية وباليستية لم تُدمَّر بعد"، أضاف أنه: "سيعود إلى هذا الموضوع في الأيام المقبلة".