شهدت السويداء تظاهرات مثيرة للجدل، رفع خلالها المشاركون أعلام إسرائيل وصور نتانياهو جنبًا إلى جنب مع شعارات محلية تطالب بالاستقلال وحق تقرير المصير. هذه التحركات فاجأت الشارع السوري وأثارت انقسامات بين القوى المحلية، حول علاقتها بالجهات الخارجية.
إلى ذلك، دعمت تصريحات نتانياهو موقف بعض المشاركين، ما زاد المخاوف من تدخل إقليمي محتمل. ومن الواضح بحسب المراقبين، أنّ هذا الانقسام الداخلي، يعكس الصراع بين الرغبة في حماية المجتمع الدرزي والحفاظ على الثوابت الوطنية.
خطة نتانياهو للسويداء
رفع صور نتانياهو في السويداء
من جهته، قال العميد الخبير العسكري والإستراتيجي فايز الأسمر لقناة "المشهد": "ماذا نترجى من عرب سوريين يقومون برفع الأعلام الإسرائيلية، وصور للمجرم نتانياهو ويهتفون باسمه في ساحة الكرامة.. عن أيّ كرامة نتحدث عندما تُرفع أعلام بلاد احتلت أراضيَ وارتكبت مجازر، وهي ليست إلا دولة معتدية وإرهابية".
واستطرد قائلًا: "ليس هناك إنكار لما حدث في السويداء، حتى أنّ السلطات السورية تعتبر ما جرى جرائم، وهي تقوم بالتحقيق فيها، وستعاقب كل من ارتكب تلك الأخطاء".