hamburger
userProfile
scrollTop

تقرير عبري: المفاوضات الأميركية الإيرانية تضر بإسرائيل

المشهد

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق لن يأخذ في اعتباره مخاوف تل أبيب (رويترز)
مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق لن يأخذ في اعتباره مخاوف تل أبيب (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • تقرير: إيران غير مستعدة للتنازل عن برنامجها الصاروخي.
  • نتانياهو في أميركا لبحث الملف الإيراني مع ترامب.
  • الجيش الإسرائيلي يستعد لسيناريو المواجهة مع إيران.

حذّر مسؤولون إسرائيليون من أن المفاوضات الأميركية الإيرانية الجارية حاليا برمتها تضر بإسرائيل، "لأنها على الأرجح لن تأخذ مخاوف إسرائيل الأمنية في الاعتبار"، وفق صحيفة "جيروزاليم بوست".

وأعرب مسؤولون دفاعيون كبار عن قلقهم إزاء المحادثات الجارية، وسط تقييمات من خبراء إيرانيين تفيد بأن المرشد الإيراني علي خامنئي لا ينوي التخلي عن البرنامج النووي لبلاده.

إيران لن تتخلى عن طموحاتها

ووفقًا للخبراء، ينظر خامنئي إلى التطورات النووية باعتبارها حاسمة لبقاء النظام ولن يوافق في أقصى الأحوال إلا على تعليق عملية التطوير مؤقتًا. علاوة على ذلك، لا يُعرف مكان تخزين اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60%.

كما أن إيران لا تنوي التخلي عن ترسانتها من الصواريخ الباليستية، التي يُوجّه بعضها نحو إسرائيل، وفق الصحيفة العبرية.

وأشارت الصحيفة إلى أن هناك خيارين أمام إيران:

  • اتفاقية "ملاذ آمن" من شأنها منع إسرائيل من مهاجمة إيران.
  • الاتفاق الثاني وهو اتفاق "مفتوح"، فيسمح لإسرائيل بمهاجمة إيران بهدف إزالة التهديدات والحفاظ على المصالح الأمنية. وهذا يُذكّر بالاتفاق بين "الحوثيين" والولايات المتحدة، حيث ترك التهديد مفتوحاً، لكنه منح الجيش الإسرائيلي حرية التصرف.

وقالت الصحيفة إنه يبدو الخيار الأخير أكثر فائدة لإسرائيل، نظرًا لاحتمالية انهيار المفاوضات الأميركية الإيرانية، ما قد يؤدي إلى عمل عسكري أميركي في إيران.

إسرائيل تستعد لكل الاحتمالات

وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي استعد لهذا الاحتمال، من بين احتمالات أخرى.

ووفق التقرير، سيتم الكشف عن إطار المفاوضات في الأيام المقبلة، "عندها سيتضح مدى فعالية الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط في ردع النظام الإيراني".

في السياق، أعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو مساء السبت، أنه من المتوقع أن يجتمع رئيس الوزراء والرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن يوم الأربعاء لمناقشة المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.

وصرح مكتب رئيس الوزراء "يعتقد رئيس الوزراء أن أي مفاوضات يجب أن تتضمن الحد من الصواريخ الباليستية، وإنهاء الدعم للمحور الإيراني".

وكان ترامب قد صرح سابقًا، خلال حديثه مع الصحفيين بأن المحادثات النووية التي جرت يوم الجمعة في مسقط، عُمان، كانت "جيدة جدًا"، وأن المسؤولين الأميركيين والإيرانيين "سيجتمعون مجددًا مطلع الأسبوع المقبل".

وقال ترامب عن إيران: "إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق"، مضيفًا أنه بغض النظر عن الشروط الأخرى التي قد تُدرج في اتفاق مستقبلي محتمل، لن يُسمح لإيران "بامتلاك أي أسلحة نووية".