hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 إيران - هل إسرائيل وراء انفجار بندر عباس؟ خبير يكشف مفاجأة

المشهد

إعلام إيراني: السلطات لم تكشف عن سبب انفجار الميناء (أ ف ب)
إعلام إيراني: السلطات لم تكشف عن سبب انفجار الميناء (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • إعلام إيراني: قتلى ومئات الجرحى في انفجار ميناء بإيران.
  • انفجار بندر عباس لم يكن الأول من نوعه.
  • خبير: الانفجار ربما يكون ناجما عن قصف صاروخي.

هزّ انفجار ضخم ميناء الشهيد رجائي في مدينة بندر عباس الإيرانية، ما تسبب في قتلى ومئات الجرحى.

الانفجار الذي أدّى إلى وقوع هزة أرضية في المنطقة وتسبب في تدمير مبان داخل الميناء، لم يكن الأول من نوعه، إذّ تعرضت موانئ إيرانية لحوادث مماثلة خلال السنوات الماضية.

ويعدّ ميناء بندر عباس من أهم الموانئ التجارية في إيران، إذّ يعد أحد محطات خطوط الشحن ما بين روسيا والهند والتي تمر عبر الدولة الإيرانية بطريق بري قبل أن تنقل البضائع عبر البحر من الميناء الإيراني.

انفجار بندر عباس في إيران

حادث مدبّر؟

ويفتح هذا الحادث الباب أمام الكثير من التكهنات حول احتمالية وقوف جهات ما وراء هذا الانفجار، فيما فجّر خبير في الشأن الإيراني مفاجأة في حديث لمنصة "المشهد" بقوله إن الانفجار يرجح بشكل كبير أن يكون ناتجًا عن قصف صاروخي.

في المقابل، نقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إن تل أبيب غير متورطة في الحادث.

وعادة لا تعلن تل أبيب عن مسؤوليتها عن مثل هذه الحوادث، حيث أشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن جزءًا من المنطقة المتضررة في الميناء يُستخدم أيضًا من قِبل بحرية الحرس الثوري.

يُذكر أنه في عام 2020، شُنّ هجوم إلكتروني على ميناء بندر عباس، نُسب إلى إسرائيل، مما أدى إلى شلل منشآته لأيام عدة. كان هذا جزءًا من "تبادل للهجمات الإلكترونية" بين إيران وإسرائيل آنذاك.

وقال الخبير في الشأن الإيراني، وجدان عبد الرحمان، إنّ الاحتمال الكبير قد يكون الحادث ناتجا عن استهداف صاروخي بطائرات إسرائيلية، وهو احتمال يعزّزه ما جرى تداوله من مقاطع فيديو لحظة وقوع الحادث حيث ردّد بعض الموجودين عبارات "صواريخ.. صواريخ"، وفق المحلل.

حوادث مماثلة

وتعرضت موانئ إيرانية لحوادث انفجار مماثلة خلال السنوات القليلة الماضية خصوصًا منذ العام 2019 ومن بينها:

  • انفجار ميناء بندر عباس (2020):

تعرّض الميناء لحريق ضخم في منطقة صناعية قريبة من ميناء بندر عباس حيث كانت توجد مخازن للنفط والبتروكيماويات.

وذكرت وسائل الإعلام حينها أن الحريق ناتج عن "تسرب نفطي"، لكن الحادث ترافق مع سلسلة تفجيرات أخرى في منشآت نووية وصناعية، ما دفع البعض للربط بينها وبين عمليات تخريب أو هجمات سيبرانية إسرائيلية.

  •  حريق في ميناء بوشهر (يوليو 2020):

اندلع حريق كبير في حوض لبناء السفن بميناء بوشهر المطل على الخليج، ما تسبب في تدمير عدد من السفن، حيث جاء هذا الحادث ضمن موجة حرائق غامضة في عدة منشآت إيرانية بينها مواقع نووية كمجمع نطنز.

  • حريق نطنز (2021):

رغم أن نطنز ليس ميناء، إلا أن هذه الحوادث ترافقت زمنيًا مع تفجيرات في موانئ، مما زاد من التكهنات حول حملة إسرائيلية منظمة لاستهداف البنية التحتية الإيرانية عبر وسائل غير تقليدية.

  •   انفجار سفن تجارية في البحر قرب الموانئ الإيرانية (2021):

تعرضت سفن شحن مرتبطة بإيران لهجمات عدة في البحر الأحمر وبالقرب من الموانئ، بينها سفينة "إيران شهركرد". وهذه الحوادث ارتبطت بـ"حرب الظل" بين إيران وإسرائيل التي شملت استهداف السفن المتبادَل.

  •   حريق في ميناء شهيد رجائي (2022):

شهد ميناء "شهيد رجائي" في بندر عباس، وهو أكبر موانئ الحاويات في إيران، حريقًا في مستودعات التخزين، في حين قالت السلطات وقتها إنه "حادث عرضي".

دلالة توقيت الانفجار

وأشار المتخصص في الشأن الإيراني، وجدان عبد الرحمان، إلى أن الانفجار الذي شهده ميناء الشهيد رجائي جاء في توقيت حساس، وذلك تزامنًا مع بدء المفاوضات على مستوى الخبراء بين واشنطن وطهران فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وأضاف في حديث لـ"المشهد":

  • الانفجار تسبب في وقوع إصابات كبيرة الأمر الذي يؤثر على الرأي العام الداخلي في إيران خصوصًا بين أنصار التيار المتشدد الذي يرفض المفاوضات مع أميركا.
  • الحادث هدفه تعزيز الاختلافات الداخلية في إيران.
  • إسرائيل تعيد الكرة نفسها، فقد حدثت حوادث مماثلة أكثر من مرة ففي العام 2022 جرى استهداف موقع نطنز تزامنا مع المفاوضات الإيرانية الأميركية ثم تلاه سلسلة اغتيالات لعلماء إيرانيين.

مصير مباحثات النووي

واستبعد المتخصص في الشأن الإيراني، التوصل لاتفاق بين طهران وواشنطن فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني قائلا إن هناك تفاوتا كبيرا بين الشروط الأميركية والمطالب الإيراني.

وقال عبد الرحمان "حتى لو لم يتم استهداف الميناء اليوم.. لن تتوصل المباحثات إلى اتفاق".

وتوّقع عبد الرحمان، أن تكون واقعة اليوم هي بداية لضربات أوسع خلال الفترة القادمة حيث تشمل مواقع عسكرية ومنشآت حيوية، لافتا إلى أن ميناء اليوم هو الأهم في إيران ويقع ضمن العقوبات الأميركية.

وأشار إلى أن السيناريو القادم سيتضمن أيضًا قيام الولايات المتحدة بضربة عسكرية على إيران بعد فشل المفاوضات على أن يستتبعها احتجاجات شعبية واسعة في إيران للمطالبة بتغيير النظام.