أظهر استطلاع أجرته رويترز/إيبسوس وانتهى الاثنين أن معظم الأميركيين يعتقدون أن أسعار البنزين سترتفع في الأشهر المقبلة عقب قرار الرئيس دونالد ترامب شن ضربات عسكرية على إيران، وأن كثيرين يتوقعون صراعا طويل الأمد.
وأوضح الاستطلاع الذي استمر 4 أيام أن حوالي 67% من المشاركين فيه بمن فيهم 44% من الجمهوريين و85% من الديمقراطيين، عبروا عن توقعهم بأن تزداد أسعار البنزين في الولايات المتحدة خلال العام المقبل، وأن 60% من الأميركيين يتوقعون بأن تدخل الولايات المتحدة عسكريا في إيران "سيستمر لفترة طويلة".
وشنت القوات الأميركية والإسرائيلية هجمات منسقة على إيران في 28 فبراير، مما تسبب في مقتل زعيمها الأعلى في هجوم مفاجئ أولي.
وأظهر أحدث استطلاع لرويترز/إيبسوس أن 29% فقط من الأميركيين يوافقون على الضربات، وهو ما لم يتغير كثيرا عن نسبة التأييد البالغة 27% في استطلاع رويترز/إيبسوس الذي أجري في الساعات التي أعقبت مباشرة بدء الحملة العسكرية. وكان هامش الخطأ في كلا الاستطلاعين نحو 3 نقاط مئوية.
ويؤكد أحدث استطلاع المخاطر السياسية التي يجلبها ترامب لحزبه الجمهوري قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، والتي يأمل الديمقراطيون في انتزاع السيطرة خلالها من حزب ترامب على الأقل في أحد مجلسي الكونغرس. وقال حوالي 64% من المشاركين في الاستطلاع، بمن فيهم 1 من كل 4 جمهوريين و9 من كل 10 ديمقراطيين- إن ترامب لم يشرح بوضوح أهداف التدخل العسكري الأميركي.
ومنذ أن شن ترامب ضربات على إيران، ارتفعت أسعار البنزين في الولايات المتحدة بنحو 50 سنتا للغالون، وقتل ما لا يقل عن 8 جنود أميركيين.
وأسعار البنزين حساسة للغاية في الولايات المتحدة، حيث إنها من أوضح المؤشرات التي يشعر بها الأميركيون لارتفاع تكاليف المعيشة أو انخفاضها.