hamburger
userProfile
scrollTop

رسائل إلكترونية تكشف مدى قرب الأمير أندرو من جيفري إبستين

رسائل جديدة كشفت عن اعتماد أندرو وسارة على إبستين (رويترز)
رسائل جديدة كشفت عن اعتماد أندرو وسارة على إبستين (رويترز)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الكشف عن رسائل جديدة بين الأمير أندرو وجيفري إبستين.
  • رسائل حديثة تظهر قرب أندرو من المدان بالتحرش بالأطفال.
  • أدلة جديدة تبرز الاعتماد المالي والاجتماعي لأندرو على إبستين.

كشف الإصدار الأخير من ملفات جيفري إبستين تفاصيل جديدة عن العلاقة بين دوق يورك السابق أندرو وسارة فيرغسون والمدان بالتحرش بالأطفال، ما يمنح مستوى غير مسبوق من الفهم حول تعاملاتهما معه ومدى اعتمادهما عليه ماليا واجتماعيا، رغم إدراكهما لجرائمه.

جيفري إبستين والأمير أندرو

وأشار تقرير لـ"سكاي نيوز" البريطانية إلى أنه تم الكشف منذ فترة عن العلاقة القريبة بين الأمير أندرو وإبستين، وأن الرسائل الإلكترونية التي تم الكشف عنها مؤخرا ضمن ملفات إبستين تمنح مستوى جديدا من الفهم حول تفاعله مع المدان بالتحرش بالأطفال، وما شاركه معه، ومدى اعتباره له صديقا مقربا وموثوقا.

وأضاف التقرير أنه من خلال الرسائل الإلكترونية، يظهر بوضوح أنه كان مرحبا به في دائرة حياته الخاصة ومن داخل قصره، لافتا إلى أنه عرض عليه الدخول إلى قصر باكنغهام في سبتمبر عام 2010، ودعي إلى حفل عيد ميلاد أندرو في قصر سانت جيمس في فبراير 2010.

وأكد التقرير أنه من خلال النقاشات حول تقديمه لهما المال وتبادل الرسائل بشأن ترتيب لقاءات أندرو مع نساء، يبدو أنه كان يحظى يثقتهما بشكل تام.

وتابع التقرير: "النبرة الخاضعة والمتملقة التي كتبا بها إليه ستغضب الضحايا حتما، ويبدو أن أندرو وسارة كانا يعتمدان عليه، سواء من أجل المال أو العلاقات".

وأضاف أنه يبدو أن إبستين جعل الأمور بهذا الشكل، حيث كان لا غنى عنه بالنسبة لهما، لافتا إلى أن هذا يتوافق مع ادعاء فيرغسون العام الماضي بأنها اضطرت للظهور بمظهر الولاء لأنه كان يبتزها.

لكن بعيدا عن ما هو مكتوب في الرسائل، فإن توقيت كتابتها أيضا يكشف الكثير، فالتواريخ تبدو وكأنها تتحدى ذكريات الأمير أندرو وسارة حول توقيت محاولتهما قطع العلاقات مع إبستين.

التحرش بالأطفال

وفي يونيو 2008، اعترف إبستين بتلك التهم المتعلقة بالتحرش بالأطفال، ثم تم إطلاق سراحه في يوليو 2009.

ومع ذلك فإن كل المراسلات الإلكترونية التي ظهرت في الإصدار الأخير من الملفات أرسلت بعد أن كان من المفترض أن يكونوا على علم بالجرائم التي اعترف بها.

وبعد شهر واحد فقط من إطلاق سراح إبستين، أرسلت سارة فيرغسون رسالة تصفه فيها بأنه "الأخ الذي طالما تمنت وجوده".

وأضاف التقرير أن أندرو زعم في مقابلة تليفزيونية أنه التقط صورة معه في سنترال بارك في ديسمبر 2010 لأنه كان يحاول إنهاء العلاقة بطريقة شريفة.

وأكد التقرير على أن هذه الوثائق لا تكشف عن اتهامات جديدة بسوء السلوك، وحتى اليوم نفى أندرو جميع الادعاءات ضده بشدة، كما أعلنت شرطة العاصمة العام الماضي أنها لا تنوي متابعة التحقيق في الادعاءات التي تقول إنه طلب من ضابط حمايته البحث عن معلومات عن المتهمة فيرجينيا جوفري.

وشدد التقرير على أن هذا لا يمنع أن تكون الوثائق الجديدة قراءة صعبة لبقية أفراد العائلة الملكية، مما يزيد من التدقيق حول أندرو.