hamburger
userProfile
scrollTop

مقتل "إل مينشو" يفجر التوتر.. هل يؤثر على كأس العالم؟

المشهد

مقتل زعيم المخدرات المكسيكي "الأخطر" يشعل المكسيك (رويترز)
مقتل زعيم المخدرات المكسيكي "الأخطر" يشعل المكسيك (رويترز)
verticalLine
fontSize

أشار تحليل لموقع "سكاي نيوز"، إلى أنه عندما تحدث عمليات قتل كتلك التي أودت بحياة زعيم المخدرات المكسيكي "إل مينشو" مؤخرًا، عادة ما تستجيب الكارتلات بـ3 طرق.

مقتل "إل مينشو"

  • الطريقة الأولى وهي استعراض القوة، بهدف ردع السلطات عن تنفيذ المزيد من المداهمات، وهذا ما حدث بالفعل في العملية الأخيرة.
  • الطريقة الثانية فهي في كثير من الأحيان القتال بين الفصائل داخل الكارتل نفسه أو حروب النفوذ مع كارتلات أخرى تحاول شق طريقها إلى المنطقة، وهو أمر يتحدث عنه أعضاء العصابات بالفعل.
  • الطريقة الثالثة وهي شنّ حرب ضد الحكومة المكسيكية وقواتها الأمنية، ولا شك أنّ الحكومة تعي هذا بشكل لا لبس فيه.
وكان "إل مينشو" رئيسًا لكارتل خاليسكو للجيل الجديد. ومن المعروف أنّ جيل خاليسكو الجديد عنيف وغير جدير بالثقة، لأنّ هذا الكارتل وإلى جانب كارتل المخدرات في سينالوا، هو المنتج الأكبر لمجموعة من المخدرات غير المشروعة، بما في ذلك مادة الفنتانيل الأفيونية، وهي مادة مخدرة تصنع في الغالب في المكسيك ويتم تصديرها إلى أميركا، حيث تقتل الآلاف من المستخدمين كل عام. ومجرد مقتل زعيمها لا يعني أنّ جيل خاليسكو الجديد ككارتل قد اقترب من الانتهاء.

وفي السياق، ركزت حرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المخدرات بشكل رئيسي على كولومبيا والإكوادور وفنزويلا والمكسيك، ومنذ القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير، تعرضت الحكومة المكسيكية لضغوط أكبر لنقل الحرب إلى العصابات داخل المكسيك وإظهار بعض النتائج.

ومن الواضح أنّ قتل "إل مينشو" سيحظى بتقدير كبير من جانب إدارة ترامب، ومن المرجح أن تخفف بعض الضغوط على كلوديا شينباوم، رئيسة المكسيك.

ولكن مع اقتراب موعد بطولة كأس العالم لكرة القدم، وكون المكسيك، مثل الولايات المتحدة وكندا، دولة مضيفة، فإنّ حكومة شينباوم تحتاج إلى احتواء تداعيات هذا الأمر بسرعة كبيرة، وإلا فإنّ الناس قد لا يخاطرون بالذهاب إلى المكسيك، وفق مراقبين.