أكّد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته الخميس أنّ دول التحالف العسكري اتفقت على تخصيص مئات الملايين من الدولارات لدعم مبادرة تعرف باسم قائمة الطلبات ذات الأولوية لأوكرانيا، وذلك لتزويد كييف بأسلحة أميركية.
وأضاف روته أنه يتوقع صدور المزيد من التعهدات قريبا، من دون أن يذكر أسماء دول معينة. ولم يذكر روته حجم الدعم المالي الذي أشار إليه خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزراء دفاع بريطانيا وألمانيا وأوكرانيا.
وكان روته قال إن اجتماع وزراء دفاع الحلف الذي في بروكسل يبحث سبل تعزيز القدرات الدفاعية والردع، إلى جانب مواصلة دعم أوكرانيا في مواجهة الحرب مع روسيا، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في أوروبا.
وأوضح أن الوزراء سيتناولون سبل تعزيز قدرات الناتو الدفاعية والردعية وتكييفها مع التحديات المتزايدة، مشيراً إلى تسجيل زيادة في إنفاق عدد من الدول الأعضاء واستثمارات بعشرات الملايين، إضافة إلى إحراز تقدم في الالتزامات المتعلقة برفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي خلال العام الماضي.
وأشار روته إلى أن المناقشات تشمل تطوير منظومات القيادة والتحكم، ورفع مستوى الجاهزية، وتحسين قدرات نشر القوات عبر دعم الدول الأعضاء، إلى جانب تكثيف الجهود لزيادة الإنتاج الدفاعي داخل الحلف، لضمان امتلاك الجيوش الإمكانات اللازمة لحماية أمن شعوبها.
وأكد أن هذه الإجراءات "ضرورية لأمننا المشترك في كافة أرجاء الحلف، من الجنوب إلى الشمال والقطب الشمالي، ومن الشرق إلى الغرب"، مشددا على أن الحلف ارتكز دائما على مبدأي الدفاع والردع.