أفادت وكالة "أسوشيتد برس" أنها حصلت على وثائق رسمية تُظهر أن الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز كانت موضع متابعة من قبل إدارة مكافحة المخدرات الأميركية على مدى أعوام.
وبحسب الوثائق، صُنفت رودريغيز في عام 2022 ضمن فئة "الأهداف ذات الأولوية"، وهو تصنيف يُمنح عادة للمشتبه بهم الذين يُعتقد أن لهم تأثيرا مباشرا وبارزا على شبكات تجارة المخدرات الدولية.
وأكدت الوكالة أن هذا التصنيف جاء استنادا إلى معلومات سرية وإفادات أكثر من 6 مسؤولين أميركيين بينهم حاليون وسابقون، في أجهزة إنفاذ القانون.
وبعد قيام أميركا باختطاف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية خاطفة في 3 يناير، أكدت رودريغيز أن بلادها "ليست خاضعة" للولايات المتحدة.
وقالت خلال مراسم تكريمية للضحايا الذين قتلوا خلال الهجوم الأميركي على كراكاس "نحن لسنا تابعين ولا خاضعين"، ذاكرة "الولاء للرئيس نيكولاس مادورو الذي اختطف".
وأضافت رودويغيز: "هنا، لم يستسلم أحد. هنا، كان هناك قتال، قتال من أجل هذا الوطن".
وأكدت أن فنزويلا "تطمح إلى العيش من دون تهديدات خارجية"، وأنها ترغب في إعطاء الأولوية لبناء علاقات متوازنة وقائمة على الاحترام مع الولايات المتحدة.