hamburger
userProfile
scrollTop

"ملك الكبتاغون".. "الحوثيون" يرثون تجارة المخدرات من نظام الأسد

ترجمات

الحكومة اليمنية ضبط 1.5 مليون حبة كبتاغون في أراضي خاضعة لـ"الحوثيين" (أ ف ب)
الحكومة اليمنية ضبط 1.5 مليون حبة كبتاغون في أراضي خاضعة لـ"الحوثيين" (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

كشفت مجلة "ناشونال إنترست"، أنّ جماعة "الحوثي" في اليمن، بدأت في أنشطة واسعة لتجارة مخدرات "الكبتاغون"، وذلك بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.

وأشارت المجلة إلى أنّ الإطاحة بنظام الأسد، خلّفت فراغًا في تجارة المخدرات الإقليمية، وهو ما اعتبرها "الحوثيون" فرصة لا تفوّت لوراثة "مُلك الكبتاغون" ولدعم اقتصاد التنظيم عبر الدخول في تصنيع المخدرات، خصوصًا أنّ لهم باعًا طويلًا في زراعة نبات القات.

وضبطت الحكومة اليمنية المُعترف بها دوليًا مؤخرًا 1.5 مليون حبة كبتاغون كانت في طريقها إلى المملكة العربية السعودية من الأراضي التي يسيطر عليها "الحوثيون".

مصانع "كبتاغون" في اليمن

ومع تراجع انتشار معامل الكبتاغون في سوريا، يُنتج "الحوثيون" المخدرات في اليمن بأنفسهم. ويمكن لـ"الحوثيين" استخدام عائدات هذه المبيعات لشراء صواريخ وذخائر أخرى.

من الواضح أنّ تجارة الكبتاغون لا تزال مزدهرة، ولا يزال للولايات المتحدة دورٌ في مكافحة تجارة المخدرات الإقليمية، التي امتدت إلى ما هو أبعد من منطقة الشرق الأوسط، وفق المجلة.

وتشير الدلائل إلى أنّ اليمن قد يصبح مركزًا جديدًا لإنتاج الكبتاغون. وبينما لا تزال عمليات ضبط الكبتاغون في اليمن ضئيلة مقارنةً بمناطق أخرى في الشرق الأوسط، يسعى "الحوثيون" إلى زيادة حصتهم السوقية.

في عام 2023، أفادت صحيفة الشرق الأوسط، أنّ جماعة "الحوثي" حصلت على مواد لمنشأة لإنتاج الكبتاغون. وفي نهاية يونيو 2025، أعلن اللواء مطهر الشعيبي، مدير الأمن في عدن، العاصمة الموقتة للحكومة الشرعية في اليمن، أنّ "الحوثيين" أنشأوا منشأة لإنتاج الكبتاغون على أراضيهم.

وأضاف معمر الإرياني، وزير الإعلام اليمني، أنّ ذلك تم بالتنسيق مع النظام في إيران