نشرت وزارة العدل الأميركية صورة تُظهر على ما يبدو أندرو ماونتباتن-ويندسور برفقة شابة تجلس في حجره، وفق صحيفة "تليغراف".
وقالت الصحيفة، "يبدو أنّ الرجل، الذي يرتدي قميصًا أزرق وسترة رمادية ذات قلنسوة، ويُحيط ذراعيه حول امرأة شقراء، يُشبه دوق يورك السابق".
وتُظهر صورة ثانية، كشفت عنها الصحيفة، الرجل نفسه، ولكن هذه المرة مع شابة أخرى تقف خلفه، وذراعاها ملتفتان حول عنقه.
يبدو أنّ الصورتين، وهما صغيرتان ومنخفضتا الدقة، قد التُقطتا في غرفة طعام جيفري إبستين، المدان بالتحرش بالأطفال ورجل الأعمال الأميركي الذي توفي عام 2019.
تُعدّ هذه الصور، التي لم يُحدد تاريخها، من بين 180 ألف صورة نشرتها وزارة العدل الأميركية بموجب قانون شفافية ملفات إبستين.
علاقة أندرو بإبستين
ورغم إنكار أندرو لعلاقته مع إبستين عقب خروجه من السجن، إلا أنّ المراسلات والوثائق الأخرى التي كشفت عنها وزارة العدل الأميركية، تُظهر أنّ الاثنين قضيا الرحلة في لقاءات اجتماعية، وظلا على اتصال بعد ذلك.
في العام الماضي، سحب الملك ألقاب أندرو الملكية المتبقية. وبعد نشر 3.5 مليون ملف من ملفات إبستين، أُلقي القبض عليه في فبراير، للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام.
وتحقق شرطة وادي التايمز في مزاعم تفيد بأنه سرّب معلومات حساسة إلى إبستين، أثناء عمله كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة.
تشير رسائل بريد إلكتروني عدة، نُشرت في الأشهر الأخيرة، إلى أنّ إبستين عرّف ماونتباتن-ويندسور على شابات بعد إدانته في فلوريدا عام 2008 بتهمة استدراج قاصر لممارسة الدعارة.
في رسالة بريد إلكتروني أُرسلت في أغسطس 2010، يبدو أنّ إبستين عرض تعريف الأمير آنذاك على شابة روسية "جميلة" تبلغ من العمر 26 عامًا.
في رسالة بريد إلكتروني لاحقة، أكدت الشابة أنّ اللقاء قد تم، وأخبرت إبستين أنها قضت "ليلة رائعة".
في الشهر التالي، ظهر إبستين وهو يخبر ماونتباتن-ويندسور بأنه سيصطحب معه نساءً عدة إلى عشاء في قصر باكنغهام، من بينهنّ امرأة وصفها بأنها "رومانية، جميلة جدًا".