hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 مسؤولة كردية تكشف لـ"المشهد" ما تخطط له أميركا بشأن عبدي

المشهد

مسؤولة كردية تكشف لـ"المشهد" ما تخطط له أميركا بشأن عبدي
play
مجلس سوريا الديمقراطية يسعى لأن يكون جزءاً من الحل في سوريا (أ ف ب)
verticalLine
fontSize

قالت ممثلة مجلس سوريا الديمقراطية "مسد" في واشنطن سينم محمد، إن مشاركة الجنرال مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في مؤتمر ميونخ للأمن "كان له دلالات كبيرة".


وفي برنامج "المشهد الليلة" الذي يقدمه الإعلامي رامي شوشاني، أوضحت القيادية الكردية في "مسد" لقناة ومنصة "المشهد"، أن حضور عبدي بدا أمرا طبيعيا على حد توصيفها باعتباره أحد الركائز التي ساهمت في الاستقرار والأمن في سوريا من خلال محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.

دور مظلوم عبدي

وأكدت أن حضور قائد "قسد" يعكس كذلك دوره في المنطقة كقوة أسهمت في الأمن في سوريا والمنطقة الإقليمية بشكل عام، مضيفة أن هناك أصواتاً متعددة داخل الكونغرس الأميركي تدافع عن حماية الأكراد وكل المكونات السورية، وهذا أمر مهم لدعم الاستقرار والسلم الأهلي في سوريا.

كما شددت على أن الولايات المتحدة "لم تخذل الأكراد"، بل كانت موجودة في شمال شرق سوريا ضمن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب وحماية المنطقة، لافتة إلى أن الدعم الأميركي هدفه حماية الأمن والاستقرار الإقليمي، وليس مجرد دعم جهة معينة على حساب أخرى.

وفي حين أكدت القيادية الكردية أن مجلس سوريا الديمقراطية يسعى لأن يكون جزءاً من الحل في سوريا، فإنها شددت على أن سوريا يجب أن تكون موحدة وتحترم جميع الأقليات، وتابعت أن المناطق ذات الغالبية الكردية يجب أن يكون لها إدارة ذاتية وحقوق مصانة ضمن الدولة.

الدعم الأميركي مستمر

وواصلت سينم محمد حديثها عبر "المشهد" بأن الحوار السوري-السوري والحل السوري الشامل هما الأساس لتحقيق الاستقرار، بينما شرحت أن اللامركزية تعني إدارة المناطق من قبل أهلها أنفسهم، ضمن إطار الدولة المركزية، ومن ثم، فإن اللا مركزية "لا تعني الانفصال أو الاستقلال، بل تمنح سكان المناطق حق إدارة شؤونهم المحلية".

وأضافت أن هذا النهج ضروري لدعم الاستقرار في شمال شرق سوريا بعد سنوات من الحرب. وقالت إن الدعم الأميركي مستمر للحفاظ على الأمن والاستقرار، مع مراقبة أداء الحكومة السورية لضمان حماية كل المكونات.

وقد أشارت إلى أن الولايات المتحدة تركز على الاستقرار الإقليمي وليس فقط السوري، ويهمها حل المسألة الكردية ضمن منظومة حقوق جميع المكونات.