hamburger
userProfile
scrollTop

الجيش الأميركي يسقط مسيرة بسلاح "الليزر" في تكساس

ترجمات

إغلاق المجال الجوي في تكساس بعد إسقاط مسيّرة (إكس)
إغلاق المجال الجوي في تكساس بعد إسقاط مسيّرة (إكس)
verticalLine
fontSize

كشف مشرعون أميركيون عن استخدام الجيش الأميركي تقنية "الليزر" لإسقاط طائرة مسيّرة تابعة لإدارة الجمارك وحماية الحدود في ولاية تكساس، في حادثة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية.

إسقاط الطائرة المسيرة

وأفادت شبكة "ABC News" بأن وزارة الدفاع الأميركية أسقطت عن طريق الخطأ طائرة مسيّرة تابعة لإدارة الجمارك وحماية الحدود فوق مدينة إل باسو بولاية تكساس، وفق بيان صادر عن أعضاء في مجلس النواب ومساعد في الكونغرس.

وأكد مصدر للشبكة أن الكونغرس أبلغ بتفاصيل الحادث يوم الخميس.

وقال أعضاء في الكونغرس إن تجاهل مشروع قانون مشترك بين الحزبين كان يهدف إلى تدريب مشغلي أنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار ومعالجة نقص التنسيق بين البنتاغون ووزارة الأمن الداخلي وإدارة الطيران الفيدرالية كان "قصير النظر"، معتبرين أن ما حدث يعكس نتيجة هذا الإخفاق.

وفي بيان مشترك، أوضح النواب الديمقراطيون ريك لارسن وبيني طومسون وأندريه كارسون — وهم من كبار الأعضاء المشرفين على قضايا الطيران والأمن الداخلي — أن البنتاغون أسقط طائرة مسيرة تتبع لدوريات الجمارك وحماية الحدود، منتقدين غياب التنسيق المؤسسي.

وأضافوا أنهم حذروا قبل أشهر من أن تجاوز البيت الأبيض لمقترح الحزبين لمعالجة هذه القضايا سيؤدي إلى مشكلات عملية، معتبرين أن الحادثة تمثل نتيجة "عدم الكفاءة".

حظر التحليق

الحادث دفع إدارة الطيران الفيدرالية إلى حظر التحليق الخميس في منطقة فورت هانكوك بتكساس، الواقعة على بعد نحو 50 ميلا من إل باسو.

وأشارت الإدارة في إشعارها إلى "أسباب أمنية خاصة"، ووسعت نطاق القيود ليشمل نصف قطر أكبر لضمان السلامة، مع التأكيد أن ذلك لا يؤثر على الرحلات التجارية نظراً لطبيعة موقع المنطقة.

كما حظر الإشعار جميع الرحلات في منطقة فورت هانكوك، مع السماح برحلات الإسعاف الجوي أو البحث والإنقاذ بالتنسيق مع فرقة العمل المشتركة للحدود الجنوبية، على أن تستمر القيود حتى 24 يونيو.

وقال مساعدون في الكونغرس إن البنتاغون يعتقد أنه استخدم نظام ليزر عالي الطاقة لإسقاط طائرة تابعة للجمارك وحماية الحدود قرب الحدود المكسيكية، وهي منطقة تشهد توغلات لطائرات مسيرة تستخدمها عصابات المخدرات.

وفي وقت سابق من الشهر، أوقفت إدارة الطيران الفيدرالية حركة الملاحة الجوية لمدة 10 أيام في مطار إل باسو قبل أن تتراجع عن القرار بعد نحو 8 ساعات، وسط تقارير بحسب رويترز ووسائل إعلام أخرى، تشير إلى مخاوف مرتبطة باستخدام نظام الليزر المضاد للطائرات المسيّرة.

ووفق تلك التقارير، وافقت إدارة الطيران الفيدرالية على رفع القيود حول إل باسو بشرط تأجيل البنتاغون المزيد من الاختبارات إلى حين إجراء مراجعة سلامة.

إخطار متأخر

وأشار مساعدون إلى وجود نقص في التنسيق بين البنتاغون وإدارة الطيران الفيدرالية، حيث أبلغت المكاتب البرلمانية في الكونغرس بإغلاق إل باسو وحادث فورت هانكوك في وقت متأخر من الخميس.

كما أبلغ كل من البنتاغون وإدارة الجمارك وحماية الحدود مساعدين في الكونغرس هذا الأسبوع باعتقادهما أنه يمكن نشر نظام الليزر دون موافقة مسبقة من إدارة الطيران الفيدرالية.

ولم يصدر تعليق فوري من البنتاغون بشأن الحادث.