hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 غضب في أوهايو.. خطر انبعاثات غازات سامة يُهدّد السكان

المشهد

السكان تحدثوا عن حياة برية تحتضر في "إيست بالستاين" (أ ف ب)
السكان تحدثوا عن حياة برية تحتضر في "إيست بالستاين" (أ ف ب)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • حادث انقلاب قطار محمل بمواد كيميائية يثير استياء السكان.
  • أي شخص في منطقة اللون الأحمر أو مازال فيها سيواجه خطر الموت.
  • مطالب لحاكم أوهايو بإعلان الحادث كارثة للحصول على مساعدات فيدرالية.

استياء كبير عبّر عنه سكان قرية في ولاية أوهايو بسبب خروج قطار عن السكة كان محملا بمواد كيميائية، بحسب تقارير صحفية أميركية.

وطالب السكان بمعلومات تُطمئنهم بعد تسرب المواد الكيميائية السامة وحرقها في عمود ضخم فوق مباني مدينتهم.

وقالت كاثي دايك، التي جاءت مع المئات من جيرانها لحضور اجتماع مع مسؤولين الأربعاء: "لدي 3 أجداد، هل سينشأون هنا بعد 5 سنوات وسيصابون بالسرطان؟".

وأصر مسؤولو الدولة مرة أخرى على أن الاختبارات تظهر أن الهواء آمن للتنفس حول منطقة "إيست بالستاين" (EAST PALESTINE) على حدود ولاية بنسلفانيا، حيث يعيش أقل من 5 آلاف شخص، ووعدوا بمواصلة مراقبة الهواء والماء.

كثيرون ممن حضروا الاجتماع في صالة ألعاب رياضية خرجوا محبطين لأنهم لم يسمعوا أي شيء جديد.

"حياة برية تحتضر" 

وأطلق بعض الحاضرين صيحات استهجان في كل مرة سمعوا فيها عمدة القرية أو مدير الصحة بالولاية الذي أكد لهم أن الروائح المنبعثة من أعمدة الدخان الضخمة ليست خطيرة وأن الماء جيد للشرب.

على الرغم من أن مسؤولين نصحوا سكان منطقة East Palestine سابقا بشرب المياه المعبأ.

وفي غضون أسبوعين تقريبًا منذ خروج القطار عن المسار اشتكى السكان من معاناتهم من الصداع وتهيج العيون ووجدوا سياراتهم ومروجهم مغطاة بالسخام.

وتسببت المواد الكيميائية الخطرة التي انسكبت من القطار في مقتل آلاف الأسماك، وتحدث السكان عن العثور على حيوانات أليفة وحياة برية تحتضر أو ​​مريضة.

وذكر مسؤولون أن العربات المستخدمة كانت تحمل سوائل قابلة للاشتعال وبقايا بنزين من شحنات سابقة.

ووفقا لتقارير إعلامية عدة، عملت طواقم الطوارئ على إجلاء السكان من منازلهم في نطاق 1.6 كيلومتر من الحريق.

المناطق خطرة جدا

يقول رئيس تحرير صفحة أوهايو بالعربي عبدالله المبيضين، في حديث لمنصة "المشهد"، إن المناطق خطرة جداً وأي تواجد فيها قد يعرض السكان للموت أو إصابات بالغة.

وأضاف المبيضين أنه سبق لحاكم أوهايو مايك دواين، وحاكم ولاية بنسلفانيا جوش شابيرو، أن أصدرا أمرًا بالإخلاء الفوري على مدى مساحة ميل واحد بطول ميلين محيطة بمنطقة كارثة القطار في "إيست بالستاين"، حيث تضم المنطقة أجزاء من أوهايو وبنسلفانيا.

ويوضح المبيضين أنه بناءً على أنماط الطقس والتدفق المتوقع للدخان والأبخرة، فإن أي شخص كان في المنطقة المصابة باللون الأحمر أو مازال فيها سيواجه خطر الموت، بينما سيتعرض كل شخص يبقى متواجدا في المنطقة الصفراء لخطر الإصابة الشديدة، بما في ذلك حروق الجلد وتلف الرئة الخطير.

وحسب المتحدث ذاته فإن معظم الأفراد قد غادروا بالفعل المناطق المتضررة، لكن سلطات إنفاذ القانون في كلتا الولايتين تعمل حاليًا على ضمان مغادرة جميع الأفراد المنطقة المجاورة قبل الإفراج الخاضع للرقابة.

وأشار المبيضين إلى أن نتائج اختبارات المياه في منطقة East Palestine حيث وقع حادث القطار المأساوي تفيد بما يلي:

  • نتائج الاختبارات التي أجرتها وكالة حماية البيئة في منطقة الحادث تظهر عدم وجود أي تلوث في الآبار الخمسة التي تزود سكان المنطقة بالمياه.
  • الجهة المعنية (Ohio EPA) واثقة من أن مياه البلدية آمنة للشرب، حيث تقع الآبار الخمسة على بعد ميل واحد تقريبًا من موقع الحادث.
  • على الرغم من أنه من غير المحتمل أن تكون أي ملوثات قد دخلت الآبار، إلا أن وكالة حماية البيئة قد فحصت المياه المجمعة والمعالجة بعد فترة وجيزة من الحادث.
  • بالنسبة لأصحاب آبار المياه الخاصة في المنازل والمزارع، فإن وكالة حماية البيئة في أوهايو توصي أصحابها بتحديد موعد لإجراء اختبار عليها بواسطة استشاري مستقل.

طلب مساعدات ميدانية

وحسب أوهايو بالعربي، فإن حاكم أوهايو مايك دواين طلب صباح الخميس من الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ تقديم مساعدة ميدانية في منطقة حادث القطار، إضافة إلى مساعدة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، وفريق الاستجابة الصحية والطوارئ، ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية.

وعلى الرغم من حصول أوهايو على مساعدة من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية للمساعدة في تلبية احتياجات الرعاية الصحية، إلا أن الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ أبلغت الحاكم بحسب بيان صادر عنه بأن أوهايو غير مؤهلة للحصول على المساعدة في هذا الوقت.

السناتور الأميركي شيرود دعا دواين إلى إعلان الحادث كارثة من أجل فتح الولاية لمزيد من الموارد الفيدرالية.