أثار الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما جدلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي بعد تصريحاته في أحد البرامج الصوتية، حين أجاب عن سؤال حول حقيقة وجود الكائنات الفضائية قائلا: "إنها حقيقية، لكنني لم أرها، وهم ليسوا محتجزين في المنطقة 51".
أوباما والكائنات الفضائية
وبعد انتشار تصريحاته بشكل كبير، عاد أوباما ليصدر توضيحا عبر حسابه على "إنستغرام"، مؤكدا أن حديثه جاء في إطار سريع وغير رسمي لكنه أوضح أن اتساع الكون يجعل من المرجح وجود حياة في مكان ما، غير أن المسافات الهائلة بين الأنظمة الشمسية تجعل احتمال وصول كائنات فضائية إلى الأرض ضعيفا للغاية.
وأضاف: "لم أر أي دليل خلال فترة رئاستي على أن الفضائيين تواصلوا معنا".
ولطالما كانت المنطقة 51 الواقعة في صحراء نيفادا، محورا لنظريات المؤامرة المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، حيث ارتبطت في المخيلة الشعبية بقصص عن تحطم مركبات فضائية وكائنات غريبة.
وفي عام 2013، اعترفت وكالة الاستخبارات المركزية بوجود الموقع رسميا لكنها نفت أي علاقة له بالفضائيين أو بالقصص المتداولة عن هبوط على القمر أو كائنات ذات عيون سوداء.
وتشير الوثائق التي رُفعت عنها السرية لاحقا إلى أن المنشأة التي تبلغ مساحتها نحو 20 ألف كيلومتر مربع، كانت ميدانا لتجارب عسكرية سرية منذ خمسينيات القرن الماضي، شملت تطوير طائرة التجسس U-2 ولاحقا قاذفة الشبح "بي-2".