hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 فيديو - العقيدة الجهادية "قنبلة موقوتة" في مشروع الجيش السوري الجديد

المشهد

الشرع يعين مرهف أبو قصرة المعروف باسم "أبو حسن الحموي" وزيرًا للدفاع في سوريا (إكس)
الشرع يعين مرهف أبو قصرة المعروف باسم "أبو حسن الحموي" وزيرًا للدفاع في سوريا (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • خبراء: لولا وقوف إيران إلى جانب النظام السوري لما استطاع أن يصل إلى العام 2024. 
  • العقيد أحمد حمادي: لا يمكن لدولة أن تقوم بدون جيش لأن الجيش هو حامي الدستور وحامي الحدود.
  • الباحث منير أديب: جماعات راديكالية متطرفة سوف تشكل النواة الأولى لجيش سوريا في المستقبل.

تتسلط الأنظار اليوم على كل خطوة يخطوها قائد الإدارة الجديدة أحمد الشرع في بناء "سوريا الجديدة"، والتحديات بلا شك كثيرة أهمها الملف الأمني، فقد أكد الشرع اليوم، أنّ إدارته ستعلن خلال أيام الهيكل الجديد لوزارة الدفاع والجيش السوريّ الجديد، مشيرًا إلى أنه لن يسمح بوجود أسلحة خارج سيطرة الدولة.

وبالأمس، كان الشرع قد أشار خلال لقائه بفصائل المعارضة المسلحة، إلى أنّ جميع الفصائل العسكرية سيتم دمجها في مؤسسة واحدة تحت إدارة وزارة الدفاع في الجيش السوريّ الجديد. وعين مرهف أبو قصرة المعروف باسم "أبو حسن الحموي" وزيرًا للدفاع.

وفي سياق متصل، صرح المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي اليوم، أنه ينتظر من وصفهم بمجموعة من الشرفاء لتغيير الوضع الجديد في سوريا، وإخراج من وصفهم بالثوار من السلطة، فما هي أبعاد هذا التصريح، في وجه تصريحات عدة سابقة لأبو محمد الجولاني الذي أصبح معروفًا باسم أحمد الشرع، والتي احتفت بإخراج السلطة الإيرانية من سوريا.

جيش ميليشياوي

بدوره، قال الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية، منير أديب لقناة "المشهد": "نحن اليوم لا نتحدث عن جيش وطنيّ سوري، وإنما نتحدث عن جماعات راديكالية متطرفة سوف تشكل النواة الأولى لجيش سوريا في المستقبل، وهذه النقطة في غاية الأهمية، لأنّ هذه التنظيمات أغلبها بل أكثرها تنظيمات متطرفة راديكالية".

وأضاف أديب "أعتقد أنّ الاجتماع الذي التقى فيه أبو محمد الجولاني اليوم مع تنظيمات متطرفة، يندرج ضمن تصوره للدولة السورية المستقبلية، وهذا التصور مجافي تمامًا لكل معاني الوطنية إذا أردنا أن نرسمها أو أن نتحدث عنها وفق القواميس السياسية، بمعنى أنه عندما عقد الاجتماع اليوم، اجتمع مع تنظيمات متطرفة وفصائل مسلحة".

وتابع "الشرع يريد أن يحول الجيش السوري مستقبلًا إلى جيش ميليشياوي وإلى جيش طائفي، وأعتقد أنه قد يكون نسخة عن الجيش السوريّ الذي كان يتولى قيادته من قبل بشار الأسد". وأشار إلى أديب إلى أنّ النواة الأولى والأساسية لهذا الجيش يجب أن يكونوا من الضباط المخلصين الذين انشقوا عن الجيش السوريّ السابق وانحازوا تمامًا للشعب السوري".

وقال: "فوجئنا مؤخرًا في اختيار مرهف أبو قصرة وزيرًا للدفاع، وهو مهندس زراعيّ كل مؤهلاته في هذا الأمر، أنه كان يقود فصيلًا مسلحًا أو جناحًا عسكريًا راديكاليًا، وأعتقد أنّ هذه المؤشرات لا يمكن من خلالها أن يتم بناء جيش وطنيّ سوريّ يعبّر عن كل السوريين ويعبّر عن كل المكونات السورية".

وأوضح أديب "نحن نعلم أن سوريا لديها تنوع شديد سواء في المذاهب أو الطوائف فهناك أرمن وأكراد وسريان، بالتالي لا بد أن يكون الجيش السوريّ بعيدًا تمامًا عن أي استقطاب لمثل هذه الشخصيات، ولا ينبغي أن تكون نواة هذا الجيش، جماعات مسلحة".


لا دولة بدون جيش

من جهته، أكد الخبير العسكريّ والاستراتيجيّ العقيد أحمد حمادي، أنه لا يمكن لدولة أن تقوم بدون جيش، لأنّ الجيش هو حامي الدستور وحامي الحدود وهو الذي يبسط الأمن ويدافع عن البلاد، على عكس الجيش السوريّ السابق الذي كان متحالفًا مع خامنئي ومع الملالي، الذين قتلوا الشعب السوري.

وقال حمادي في حديثه مع منصة "المشهد": "هؤلاء يهددون اليوم مرة أخرى بالعودة إلى سوريا بعد أن تم كنسهم منها، بعد 40 عامًا من العمل الدؤوب لمد هذه الإمبراطورية الفارسية باتجاه البحر المتوسط، إذن الثوار السوريون الذين سيكونون في المستقبل هم نواة الجيش السوريّ المقبل، استطاعوا القيام بإنجاز ضخم لم تقم به جيوش كثيرة في المنطقة".

وأضاف "لا شك أنّ شكل الجيش الجديد في الدولة، سينبع من العقيدة القتالية التي تبنى عليها الدولة السورية، والجيش في أيّ دولة يتبع إلى الدول وسياسة هذه الدول هي التي تحدد شكل الجيش وإستراتيجيته وعدد أفراده وإمكانيته، وأتوقع بأنّ مستقبل الجيش السوري اليوم سيكون لكل السوريين ولكل الطوائف السورية ولكل أفراد الشعب السوري".

وأردف بالقول: "الفصائل الموجودة في سوريا كثيرة، ولكن أتوقع بأنّ عملية بناء الجيش السوريّ الجديد ستكون عبارة عن أفراد يتم تدريبهم وإنتاجهم مرة أخرى، ضمن جيش مؤلف من عدد بارز من القوى، كالقوى البحرية والقوى الجوية والقوى البرية، وسيتم توزيعها بشكل مهنيّ وكلاسيكي بحت، كل بحسب خبرته في المكان الذي يناسبه".