قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين، لدى استقباله نظيره التركي رجب طيب إردوغان في منتجع سوتشي الروسي، إنّ موسكو "منفتحة" على مناقشة ملف تصدير الحبوب عبر البحر الأسود.
وأكد بوتين أنّ ملف اتفاق تصدير الحبوب "سيحتل جزءا كبيرا" من محادثاته مع إردوغان، لافتا إلى أنه سيبحث أيضا مع الرئيس التركي التطورات في سوريا، وأنّ موسكو ستواصل المفاوضات مع تركيا بشأن إنشاء مركز غاز، إذ إنّ موسكو تنقل غازها عبر تركيا.
وفي النقاط التالية خلاصة لأبرز ما جاء في اللقاء الروسي-التركي:
تصريحات الرئيس الروسي :
- روسيا كانت وستبقى مصدرا موثوقا للغاز، ونعمل على نقله عبر مركز توزيع في الأراضي التركية.
- الحديث مع الرئيس إردوغان كان ناجحا وبنّاءً، وتناولنا عددا من القضايا التي تهمّ البلدين.
- التبادل التجاري مع تركيا بلغ العام الماضي 7 مليارات دولار في مجالات الغذاء والزراعة.
- تركيا أصبحت عضوا مهمًّا في نادي الدول التي تستخدم الطاقة النووية.
- يجب الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، والشعب السوري هو من يقرر مستقبل بلده بعيدا عن أيّ إملاءات خارجية.
- قريبا سيتم الانتهاء من عقود تتيح نقل الحبوب إلى 6 دول إفريقية.
- أُجبرنا على الخروج من اتفاقية الحبوب، لأنّ الدول الغربية فرضت علينا عقوبات جائرة.
- الانسحاب من اتفاقية الحبوب لم يؤثر على الأمن الغذائي العالمي، وأسعار الحبوب تتراجع عالميا ولا نقص في الغذاء اليوم.
- روسيا مستعدة لاستئناف العمل باتفاق الحبوب إذا تم الوفاء بجميع الاتفاقات. 70% من الحبوب التي كانت تُصدّر من أوكرانيا كانت توجّه إلى الدول الغنية خصوصا أوروبا.
- سنعود إلى صفقة الحبوب بمجرد رفع العقوبات عن نقل الحبوب والأسمدة الروسية.
- نريد الاستمرار في نقل الحبوب والأسمدة عبر الموانئ التركية، خصوصا إذا ما ساهم ذلك في استقرار الأسعار.
تصريحات الرئيس التركي:
- العلاقات الروسية- التركية تساهم في حل العديد من مشكلات المنطقة.
- يجب العمل على إنهاء الحروب والخلافات في المنطقة وتأسيس سلام عالمي، لأنه لا منتصر في الحروب.
- اتفاقية الحبوب لها دور في التحكم في أسعار الحبوب، وتلبية الحاجات الملحة للدول الإفريقية.
- هناك احتمال كبير لاستئناف اتفاقية تصدير الحبوب.
- من الضروري العمل على نموذج دائم لاستمرار مبادرة البحر الأسود لتصدير الحبوب.
- تركيا ستطوّر العمل على التعاون في قطاع الغاز الطبيعي، والعمل العمل جارٍ على محطة الطاقة النووية.
- أنقرة وموسكو تعتزمان التبادل التجاريّ باستخدام العملات المحلية.