تفاصيل مقتل عروس بورسعيد
شيئًا فشيئًا ومع تقدم التحقيقات، بدأت تفاصيل مقتل عروس بورسعيد تتكشف، لتُفصح عن لغز جريمة غامضة راحت ضحيتها فتاة لم يتجاوز عمرها 16 عامًا، كانت تستعد للاحتفال بزفافها بعد رمضان.
ووفق ما كشفته شهادات العائلة ومقربين منها، توجهت عروس بورسعيد ووالدتها إلى منزل خطيبها تلبية لدعوة من عائلته للإفطار معها في رابع أيام شهر رمضان.
هناك وبعد سهرة عائلية ممتعة طلبت العائلة من ضيفتيهما تمضية الليلة ببيتها، نظرًا لعدم وجود وسائل تنقّل في تلك الساعة المتأخرة من الليل.
لبّت العروس وأمها الطلب، ولم تكن تعلم أنّ موافقتها تعني نهاية حياتها.
في اليوم الموالي استيقظت الأم، وبحثت عن ابنتها فلم تجدها في فراشها وطلبت من خطيبها أن يبحث عنها.
بعد فترة وجيزة كانت الصدمة التي هزت عائلة عروس بورسعيد والشارع المصري بأكمله، فقد عُثر على فاطمة في شقتها الزوجية المستقبلية الواقعة فوق منزل عائلة خطيبها، مخنوقةً بغطاء رأسها، بينما كان باديًا على وجهها أنها تعرضت للعنف.
انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الجريمة، ونقلت جثة الفتاة إلى المستشفى لتشريحها من أجل تحديد أسباب الوفاة، وتم قبل ساعات تشييعها لمثواها الأخير، فيما تتواصل التحقيقات من أجل كشف لغز مقتل عروس بورسعيد.
وتشير معطيات أولية إلى أنّ الأمن أوقف خطيب الضحية واحدى قريباته، بينما نقل مقربون من العائلة عن والدة الضحية، تأكيدها بأنّ ابنة شقيقة الخطيب هي من قامت باستدراجها في صباح يوم الجريمة.
وقالت الأم إنّ الفتاة كانت تغار من ابنتها، وقد كانت وراء نشوب شجارات معها في مناسبات عديدة لأنها كانت تشغر بالغيرة منها على خالها.