hamburger
userProfile
scrollTop

ما حقيقة سحب ترشيح نوري المالكي؟ مكتبه يكشف التفاصيل

المشهد

جدل واسع في العراق حول حقيقة سحب ترشيح نوري المالكي (رويترز)
جدل واسع في العراق حول حقيقة سحب ترشيح نوري المالكي (رويترز)
verticalLine
fontSize

تصاعدت موجة الجدل خلال الساعات القليلة الماضية حول حقيقة سحب ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء في العراق، خصوصا مع الحديث عن تمسك الولايات المتحدة بموقفها الرافض له.

وبالفعل، تصدر عنوان حقيقة سحب ترشيح نوري المالكي، العناوين الإخبارية في البلاد وعلى مواقع التواصل الاجتماعي كافة، حيث أثارت الأخبار المتداولة في هذا الشأن، شكوكًا كبيرة لدى مؤيدي المالكي الذين كثّفوا البحث عن التفاصيل، لمعرفة حقيقة الأنباء المتداولة كاملة.

حقيقة سحب ترشيح نوري المالكي

ولقطع الشك باليقين، خرج المكتب الإعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لينفي هذا الخبر جملة وتفصيلًا، حيث كتب مدير المكتب الإعلامي هشام الركابي على منصة "إكس" يوم أمس الثلاثاء: "في ظل الحملة الإعلامية المغرضة التي تروج لادعاءات سحب ترشيح نوري المالكي من قبل الإطار التنسيقي، وزجّ أسماء بديلة، نؤكد أنّ هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، كما أنّ الإطار ملتزم بمواقفه السياسية، ومحاولات التشويش على الرأي العام لن تنجح".

موقف الولايات المتحدة من نوري المالكي

وفي وقت سابق، حذرت العديد من المصادر الأميركية من إدخال أيّ ممثلين عن الفصائل الموالية لإيران ضمن الحكومة العراقية المرتقبة، كما عارضت إدارة ترامب بشكل واضح ترشيح نوري المالكي لرئاسة الحكومة، حيث لوّح الرئيس الأميركي بوقف مساعدات بلادع عن بغداد.

وسبق للمالكي البالغ من العمر 75 عامًا، أن تولى رئاسة حكومة العراق بين العام 2006 والعام 2014، لولايتين شهدتا مجموعة من المحطات المفصلية في التاريخ العراقي الحديث، ومن أبرزها انسحاب القوات الأميركية، واحتدام المواجهات الطائفية، إضافة إلى سيطرة تنظيم "داعش" المتشدد على مساحات شاسعة من أراضي البلاد.

ومع تنامي علاقاته مع إيران، شهدت علاقة نوري المالكي بالولايات المتحدة فتورًا كبيرًا خلال ولايته الثانية، الأمر الذي دفع الرئيس الأميركي إلى اعتباره "خيارًا سيئًا"، بحسب تعبيره.