hamburger
userProfile
scrollTop

إيران لـ"الطاقة الذرية": وضحي موقفك من الهجمات الأميركية والإسرائيلية

رويترز

محمد إسلامي: عمليات التفتيش اقتصرت حتى الآن على المواقع التي لم تلحق بها أضرار (رويترز)
محمد إسلامي: عمليات التفتيش اقتصرت حتى الآن على المواقع التي لم تلحق بها أضرار (رويترز)
verticalLine
fontSize

نقلت وسائل إعلام إيرانية اليوم الجمعة، عن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي قوله، إنّ "على الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن توضح موقفها من الهجمات الأميركية والإسرائيلية، التي استهدفت مواقع نووية إيرانية في يونيو 2025، قبل السماح لمفتشي الوكالة بزيارة تلك المواقع".

ضغوط إسرائيلية وأميركية

وذكر إسلامي أنّ "عمليات التفتيش اقتصرت حتى الآن على المواقع التي لم تلحق بها أضرار"، وانتقد الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لأنها تركت الضغوط الإسرائيلية والأميركية تؤثر على أفعالها.

وأدلى إسلامي بهذا التصريح ردّا على المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، الذي قال يوم الثلاثاء إنّ "المواجهة مع إيران بشأن عمليات التفتيش، لا يمكن أن تستمر إلى الأبد".

ولم يندد غروسي بالهجمات الأميركية والإسرائيلية كما لم ينتقدها بشكل صريح، ولم يضع رسميًا أيضًا نظامًا لتفتيش المنشآت المتضررة.

وقال إسلامي، إنّ "الوصول إلى المواقع التي تعرضت للهجوم يتطلب نظاما محددًا"، مضيفًا "عندما تحدث ضربة عسكرية وتكون هناك مخاطر بيئية، ينبغي تحديدها ووضع دليل إرشادي للتعامل معها".

ونقل التلفزيون الرسمي عن إسلامي قوله لصحفيين في طهران أمس الخميس: "على الوكالة أن توضح موقفها فيما يتعلق بالهجمات العسكرية على المنشآت النووية التي سجلتها وتخضع لإشرافها، حتى نتمكن من فهم دورها".

وقال إنّ "طهران قدمت بيانًا في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي عقد في سبتمبر 2025، طلبت فيه حظر شن هجمات على المواقع النووية، لكن الوكالة لم تدرج البيان على جدول الأعمال وتجاهلته".

وأضاف "من غير الواقعي وغير المهني وغير العادل أن يمارس غروسي ضغوطًا علينا، بسبب ضغوط من إسرائيل والولايات المتحدة".

وقال غروسي لرويترز يوم الثلاثاء، إنّ "الوكالة الدولية للطاقة الذرية أجرت عمليات تفتيش لكل المنشآت النووية المعلنة في إيران، التي لم تستهدف في يونيو وعددها 13، لكنها لم تتمكن من تفتيش أي من المواقع الـ3 الرئيسية التي تعرضت للقصف، وهي نطنز وفوردو وأصفهان".