hamburger
userProfile
scrollTop

هل يمكن أن تصبح هذه المراهقة زعيمة كوريا الشمالية؟

ترجمات

كيم جو آي رافقت والدها في مناسبات عالية المستوى بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة (إكس)
كيم جو آي رافقت والدها في مناسبات عالية المستوى بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة (إكس)
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • الوريثة المحتملة ظهرت لأول مرة علنا خلال إطلاق صاروخ باليستي.
  • حضورها الاستعراضات العسكرية مع والدها ورحلة خارجية أولى إلى بكين.
  • تحديد الخليفة في أسرة كيم يبقى أمرا غامضا وربما يكون طفلا آخر.
تتصدر فتاة مراهقة غامضة التكهنات، حول كونها قد تكون الوريثة المقبلة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون حسب تقرير لشبكة سي إن إن.

ويعتقد بعض الخبراء أن كيم يقوم بتربية ابنته واسمها كيم جو آي لتكون خليفته، بعد أن رافقته في مناسبات عامة عالية المستوى، بشكل متزايد خلال السنوات الأخيرة.

ولا يُعرف عمرها بدقة حسب التقرير، ولكن يعتقد أنها في بداية المراهقة.

دخلت مرحلة الترشيح

وتعززت فرضية الخلافة بعد أن قالت وكالة الاستخبارات الكورية الجنوبية الخميس، إن الزعيم "دخل مرحلة ترشيحها كخليفة محتملة".

وقدمت وكالة الاستخبارات الوطنية هذا التقييم خلال اجتماع مغلق مع النواب، الذين نقلوا لاحقا المعلومات لوسائل الإعلام.

وقالت الوكالة إن جو آي بدأت تُعطي آراء حول بعض السياسات، وهو ما يضيف بعدا جديدا لتكهنات الخلافة.

لكن هذه المعلومات لم تُؤكد رسميا حسب التقرير، وما زال الكثير عن عائلة كيم غير معروف، خصوصا في ظل طبيعة كوريا الشمالية الانعزالية والمغلقة.

ويتابع خبراء الاستخبارات حسب التقرير، عن كثب أي أحداث قد تكشف عن مستقبل الأسرة الحاكمة، ومن أبرزها اجتماع سياسي كبير متوقع في فبراير، قد يشهد تحديد أولويات جديدة وإعادة ترتيب المسؤولين.

وسيراقب النواب حضور جو آي، والبروتوكول الممنوح لها، وأي ألقاب رمزية قد تشير إلى دورها المستقبلي.

"ابنة محبوبة"

ويعتقد الخبراء الغربيون أن لدى كيم 3 أطفال، وأن جو آي هي الوسطى، لكن لا يمكن التحقق من ذلك.

وظهرت للمرة الأولى عام 2013 عندما زار لاعب كرة السلة الأميركي دونيس رودمان بيونغ يانغ، وقال لاحقا إنه حمل الطفل جو آي وتحدث مع زوجة كيم.

وظلت الوريثة المحتملة بعيدة عن الأنظار حتى عام 2022، عندما ظهرت لأول مرة علنا خلال إطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات، حيث بدا كيم ممسكا بيدها أمام الصاروخ العملاق.

وتوالى ظهورها في السنوات التالية، بما في ذلك في الاستعراضات العسكرية ورحلة خارجية أولى إلى بكين في سبتمبر الماضي، لمرافقة والدها خلال احتفال عسكري حضره الزعيم الصيني شي جين بينغ.

وهي الابنة الوحيدة التي ظهرت للعلن حسب التقرير، وتخاطبها وسائل الإعلام الرسمية بلقب "ابنة محبوبة"، فيما لم يظهر أي من أطفال كيم الآخرين علنا.

وحسب "سي إن إن" هناك من يشكك في إعلانها كخليفة، معتبرين أن الأمر قد يكون مجرد خطوة دعائية لجذب الانتباه الدولي.

ويرى خبراء أن تحديد الخليفة في أسرة كيم يبقى أمرا غامضا لسنوات، وربما يكون لدى الزعيم أطفال آخرون لم يتم إظهارهم بعد.