hamburger
userProfile
scrollTop

أجواء بناءة.. انتهاء المحادثات الروسية الأوكرانية الأميركية في أبوظبي

رويترز

متحدث باسم حكومة الإمارات: المفاوضات ركزت على العناصر البارزة في إطار خطة السلام (وام)
متحدث باسم حكومة الإمارات: المفاوضات ركزت على العناصر البارزة في إطار خطة السلام (وام)
verticalLine
fontSize

قال متحدث باسم حكومة الإمارات اليوم السبت، إنّ المحادثات التي جرت بين روسيا وأوكرانيا في أبوظبي ركزت على العناصر البارزة في إطار السلام الذي اقترحته الولايات المتحدة.

وأضاف المتحدث لوكالة "رويترز" أن المحادثات تضمنت تواصلاً مباشرًا بين مسؤولي البلدين، وأنها عقدت في أجواء بناءة وإيجابية.

وأجرت روسيا وأوكرانيا اليوم السبت محادثات لليوم الثاني على التوالي في أبوظبي بوساطة أميركية سعيًا للتوصل إلى حل للحرب.

وتعليقًا على ذلك، قال الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي إن "المحادثات الثلاثية كانت بناءة ومن المتوقع عقد اجتماعات أخرى خلال أيام وأوكرانيا مستعدة".

جولة جديدة غدا الأحد

وقال مسؤول أميركي اليوم السبت إن الجولة القادمة من المحادثات بين أوكرانيا وروسيا بوساطة الولايات المتحدة ستنعقد غدا الأحد في أبوظبي، مشيدا بالتقدم المحرز خلال اليومين الماضيين من المناقشات على الرغم من انتهائها اليوم دون التوصل إلى اتفاق.

وأضاف في تصريحات أدلى بها لصحفيين بعد المحادثات شريطة عدم الكشف عن هويته "رأينا كثيرا من الاحترام في الاجتماع بين الطرفين لأنهما كانا يتطلعان حقا إلى العثور على حلول".

وأضاف: "وصلنا إلى تفاصيل دقيقة وأن يوم الأحد سيجري.. اجتماع آخر ندفع فيه هذا الاتفاق نحو تكليله النهائي بالنجاح".

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية الروسية قولها اليوم السبت، في تعليقها على احتمال إجراء محادثات إضافية مع الوفد الأوكراني، إن موسكو لا تزال منفتحة على استمرار الحوار.

وقال مصدر لوكالة "فرانس برس"، إن أبوظبي ستستضيف جولة جديدة من المفاوضات بين الجانبين الأسبوع المقبل.

وأبدى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف تفاؤلًا خلال المنتدى الاقتصادي العالمي السنوي في دافوس بسويسرا الأسبوع الماضي، لكنه قال إن هناك نقطة خلاف واحدة فقط لا تزال قائمة في المحادثات. لكن المسؤولين الروس بدوا أكثر تشكيكاً.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قبل بدء المحادثات إن روسيا لا تزال مصرة على مطالبها بتنازل أوكرانيا عن كامل منطقة دونباس الشرقية، وهي المنطقة الصناعية الرئيسية في أوكرانيا التي تضم دونيتسك ولوجانسك.

ويشكل طلب بوتين من أوكرانيا التنازل عن الـ20% المتبقية من دونيتسك، أي ما يقارب 5 آلاف كيلومتر مربع، عقبة رئيسية أمام أي اتفاق.

ويرفض زيلينسكي التخلي عن أراض لم تتمكن روسيا من السيطرة عليها خلال حرب استنزاف طويلة الأمد مستمرة منذ 4 سنوات. وتشير استطلاعات الرأي إلى رفض الأوكرانيين للتنازل عن أراض.

وتقول روسيا إنها تسعى إلى حل دبلوماسي لكنها ستواصل العمل على تحقيق أهدافها بالوسائل العسكرية ما دام التوصل إلى اتفاق عبر التفاوض بعيد المنال.